آ
آ
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب سلطان العرادة، الأحد، أن بناء مؤسسة عسكرية وطنية قوية ومحترفة يمثل توجهاً استراتيجياً للدولة اليمنية ورؤية بعيدة المدى، مشدداً على أهمية مواصلة برامج التدريب والتأهيل ورفع القدرات باعتبارها من أهم ركائز تطوير القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها وكفاءتها في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.
جاء ذلك خلال حفل استقبال الدفعة الثامنة عشرة قيادة وأركان في الأكاديمية العسكرية العليا بمحافظة مأرب، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، ومحافظي صنعاء اللواء عبد القوي شريف وريمة اللواء محمد علي الحوري، ونائب مدير الأكاديمية العسكرية العليا العميد الركن فيصل شيزر، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأمنية.
ونقل العرادة في مستهل كلمته تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، مشيداً بالجهود التي يبذلها منتسبو القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمهام العسكرية. كما ترحم على قتلى القوات الحكومية الذين سقطوا خلال سنوات الحرب، متمنياً الشفاء للجرحى والإفراج عن الأسرى والمختطفين.
وقال العرادة إن القوات المسلحة اليمنية قدمت تضحيات كبيرة دفاعاً عن الجمهورية ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن الحفاظ على تلك التضحيات يتطلب مواصلة العمل لترسيخ دعائم الدولة وتعزيز مؤسساتها، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية القائمة على المهنية والكفاءة والانضباط والعقيدة الوطنية.
وأضاف أن معركة اليمن لا تقتصر على المواجهات العسكرية، بل تشمل أيضاً معركة بناء الدولة وإعداد الكوادر وتأهيلها، مشيراً إلى أن نجاح الدول واستقرارها يرتبط بقدرتها على الاستثمار في العنصر البشري وتطوير مؤسسات التعليم والتدريب. واعتبر أن امتلاك كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على القيادة يمثل أحد أهم عوامل القوة الوطنية.
وأشار عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن تستدعي تكاتف جهود مختلف فئات المجتمع، سواء في ميادين القتال أو في مؤسسات التعليم والتدريب أو في القطاعات المدنية والإنتاجية، مؤكداً أن مسؤولية حماية الدولة وبنائها تقع على عاتق الجميع.
وجدد العرادة التأكيد على اهتمام القيادة السياسية بتطوير قدرات القوات المسلحة والارتقاء بمستوى التأهيل العسكري والأكاديمي، لافتاً إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس أي مشروع وطني للنهوض والتنمية. كما دعا الضباط والقادة ومنتسبي المؤسسة العسكرية إلى مواصلة تطوير مهاراتهم العلمية والعسكرية، مؤكداً أن كفاءة الضابط تقاس بقدرته على القيادة والانضباط والنزاهة إلى جانب تأهيله العلمي والمهني.
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز إن افتتاح الدورة التاسعة عشرة في كلية القيادة والأركان يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مشيراً إلى أهمية مواصلة برامج التأهيل العسكري لإعداد كوادر قادرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات الميدانية.
وأشاد بن عزيز بالدور الذي يقوم به عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب سلطان العرادة في دعم القوات المسلحة، موضحاً أن هذا الدعم شمل الجوانب العملياتية والقتالية واللوجستية والمعنوية، وأسهم في تعزيز قدرة الوحدات العسكرية على أداء مهامها.
وخلال الحفل، استعرض نائب رئيس الأكاديمية العسكرية العليا العميد الركن فيصل شيزر إجراءات قبول الدارسين في الدورة الجديدة، موضحاً أنها شملت مراجعة الملفات وإجراء الفحوصات الطبية والاختبارات النهائية وفق معايير أكاديمية ومهنية تهدف إلى ضمان جودة المخرجات التعليمية.
بدوره، قال مدير كلية القيادة والأركان العميد سفيان عبد الرحيم إن الدفعة الجديدة ستشكل إضافة نوعية للمؤسسة العسكرية، معرباً عن ثقته بأن الدارسين سيغادرون الدورة بمهارات وقدرات أعلى تمكنهم من تنفيذ واجباتهم الوطنية بكفاءة أكبر.
آ
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news