أثارت قضية احتجاز الشيخ مازن سالم علي العقربي في العاصمة المؤقتة عدن حالة من القلق والتساؤلات في الأوساط المجتمعية بعد أيام من احتجازه، وسط مطالبات بالكشف عن أسباب التوقيف وتمكين أسرته من زيارته.
وبحسب إفادات متداولة نقلها مقربون من الأسرة، فقد تم اقتياد العقربي من خيمته في منطقة جعولة عصر يوم الجمعة الماضي بواسطة قوة عسكرية.
وأشارت المعلومات إلى أن العقربي المعروف بـ"أبو حمير" شيخ عقارب السيلة، محتجز في اللواء الخامس، في حين تؤكد أسرته أنها لم تتمكن حتى الآن من لقائه أو الاطمئنان عليه بشكل مباشر.
وذكرت الأسرة أنها تواصلت مع الجهات المختصة والنيابة العامة لمعرفة ملابسات القضية، إلا أنها لم تتلقِ توضيحات رسمية بشأن أسباب الاحتجاز أو أي تهم منسوبة إليه.
وأفادت بأنه يقتصر التواصل على تسليم الطعام عند بوابة المعسكر دون السماح بزيارته.
وأعاد هذا الوضع إلى الواجهة مطالبات حقوقية بضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية المكفولة للمحتجزين، بما في ذلك إبلاغ الأسرة بأسباب التوقيف وتمكينها من الزيارة وفقاً للقانون.
ودعت أصوات مجتمعية الجهات الأمنية والقضائية إلى توضيح ملابسات القضية للرأي العام، والكشف عن الوضع القانوني للشيخ مازن العقربي، بما يضمن الشفافية ويحفظ الحقوق القانونية لجميع الأطراف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news