حمّلت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الفلسطيني عماد سرحان، متهمتين إياها بمواصلة سياسة الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى داخل السجون.
وأبلغت سلطات الاحتلال، اليوم، عائلة الأسير عماد سرحان (47 عاماً) باستشهاده في سجن “جلبوع”، عقب تعرضه لنوبة قلبية أمس، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف وفاته أو وضعه الصحي قبل الاستشهاد.
وقالت الهيئتان، في بيان مشترك، إن الأسير سرحان معتقل منذ أكتوبر 2001 ومحكوم بالسجن مدى الحياة، مشيرتين إلى أنه تعرض خلال سنوات اعتقاله الأولى لتحقيقات قاسية وطويلة رافقتها أساليب تعذيب ممنهجة، ما تسبب في آثار صحية خطيرة استمرت معه طوال فترة احتجازه.
وأضاف البيان أن الأسير الراحل عانى من تدهور صحي متواصل نتيجة ظروف الاعتقال، إلى جانب تعرضه المتكرر للعزل الانفرادي، معتبرًا أن استشهاده يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news