أفاد مسؤول الإعلام في مكتب الصحة بمحافظة تعز، تيسير السامعي، بأن أكثر من 400 حالة إصابة بداء الكلب (السعار) سُجلت في المحافظة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026.
وأوضح السامعي أن هذه الحالات تعكس تزايد انتشار المرض في عدد من المديريات، ما يستدعي تعزيز إجراءات الوقاية والتعامل السريع مع حالات العقر أو الخدش من الحيوانات المشتبه بإصابتها.
ويُعد داء الكلب (السعار) مرضاً فيروسياً تسببه فيروسات تنتمي إلى عائلة «الرابدوفيروس»، ويصيب الحيوانات ذوات الدم الحار، وفي مقدمتها الكلاب، كما يمكن أن ينتقل إلى القطط والثعالب والذئاب والقرود وغيرها من الثدييات.
وينتقل الفيروس إلى الإنسان غالباً عبر العض أو الخدش من حيوان مصاب، حيث يصل إلى الجهاز العصبي المركزي ويهاجم الدماغ، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تنتهي بالوفاة في حال عدم تلقي العلاج الوقائي في الوقت المناسب.
ويؤكد مختصون أن داء الكلب من الأمراض القاتلة التي يمكن الوقاية منها بشكل كامل، من خلال غسل مكان العضة فوراً بالماء والصابون، والتوجه العاجل إلى أقرب مرفق صحي لتلقي اللقاح والعلاج اللازم دون تأخير.
وفي رسالة توعوية، شدد السامعي على أن “داء الكلب مرض قاتل لكنه قابل للوقاية”، داعياً إلى الإسراع في غسل الجروح بعد أي عضة أو خدش، وضرورة تلقي اللقاحات، إضافة إلى تطعيم الحيوانات الأليفة ونشر الوعي الصحي في المجتمع للحد من انتشار المرض وحماية الأرواح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news