قدّم ناشطون بيئيون في أرخبيل سقطرى نموذجًا يربط بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية، من خلال مشروع يهدف إلى دعم الحرفيين والمنتجين المحليين وتسويق منتجاتهم بصورة احترافية.
وأوضح عبد الرحمن أن المشروع انطلق استجابةً للحاجة إلى إيجاد مصدر دخل مستدام يدعم الأنشطة البيئية، قبل أن يتحول إلى نموذج يجمع بين الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في سقطرى وتحسين سبل عيش السكان.
وأضاف أن المشروع يعمل على تسويق المنتجات المحلية والحرف التقليدية بطريقة احترافية وجاذبة، بما يسهم في دعم الحرفيين والمنتجين المحليين، ونقل قصة سقطرى إلى الزوار من مختلف أنحاء العالم، باعتبارها نموذجًا فريدًا يجمع بين البيئة والثقافة والتنمية.
وأشار إلى أن القائمين على المشروع يتطلعون إلى أن تصبح الموارد الطبيعية والتراث الثقافي في سقطرى مصدر فخر وفرص مستدامة للأجيال القادمة، وأن يتحقق التوازن بين حماية البيئة وتحسين جودة الحياة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news