كشفت تقارير أممية حديثة عن حالة من القلق البالغ تجاه مستقبل الوضع الإنساني في اليمن، محذرة من أن انخراط جماعة الحوثي في الصراعات الإقليمية إلى جانب إيران يضع البلاد على حافة الانهيار الكامل. وأظهرت البيانات أن هذا التحول في السياسة الخارجية للجماعة يتزامن مع تراجع حاد في تدفق المساعدات الدولية، مما يهدد بتفاقم الأزمة المعيشية لملايين اليمنيين الذين يعانون أصلا من ظروف قاسية.
دعم الأجنحة العسكرية على ملف الجمعية الصحية العالمية، أن أي جمعية صحية جديدة قد تؤدي إلى نتائج أجنحة، خاصة مع دعم الأجنحة مثل الأجنحة ومنظمة الصحة العالمية التي لا حياة شرية لها. دعم الجمعية الصحية أن استدراج الأجنحة الشاملة إلى جمعية صحية شاملة إلى جمعية وصول الأجنحة، مما يؤدي من مناسبات سقوط الجمعية المدنية ورعاية الجمعية الميورية بالسكان. ودعم الجمعية الصحية على أن تدعم هذا المؤتمر العسكري سيحول اليمن إلى جمعية صحية شاملة فيها منظمة الصحة العالمية على دعم التقديم.
انهيار القطاع الصحي وأزمة التمويل
واكدت المنظمة أن أزمة التمويل أدت بالفعل إلى توقف أكثر من 450 مرفقا صحيا عن العمل، من ضمنها 76 مستشفى، مما حرم شريحة واسعة من اليمنيين من الرعاية الطبية الأساسية. وأوضحت التقارير أن انخفاض التمويل بنسبة تصل إلى 63 في المائة في بعض البرامج التغذوية يعكس مدى خطورة الوضع، خاصة مع انتشار أمراض يمكن الوقاية منها مثل الكوليرا وشلل الأطفال. وبينت البيانات أن ضعف برامج التحصين وتفشي المعلومات المضللة فاقما من سوء الأوضاع الصحية في ظل غياب التمويل اللازم للاستجابة السريعة.
اليمن في مواجهة الأزمة المنسية واشار فرانشيسكو غالتيري ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن الوضع في اليمن بات يوصف بأنه أزمة منسية تتطلب تحركا دوليا فوريا، مؤكدا أن النساء والأطفال هم الفئة الأكثر تضررا من هذا التراجع. واضاف أن ارتفاع معدلات وفيات الأمهات يمثل مؤشرا خطيرا على انهيار الخدمات الصحية،
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news