وزير سابق يكشف أسرار من حقبة الرئيس إبراهيم الحمدي 

وزير سابق يكشف أسرار من حقبة الرئيس إبراهيم الحمدي 

أخبار وتقارير

(الأول) غرفة الأخبار:

أكد الوزير السابق، عبد الرقيب سيف فتح، أن القادة التاريخيين وأصحاب المشاريع الوطنية الكبرى يظلون حاضرين وبقوة في الذاكرة الجمعية للشعوب، مهما تعاقبت السنوات ومهما تعرضت مسيرتهم السياسية لمحاولات التشويه الممنهج أو الطمس التاريخي، مشيراً إلى أن الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي يُعد أحد أبرز تلك النماذج القيادية الاستثنائية والملهمة في تاريخ اليمن الحديث.

وأوضح فتح، في قراءة تاريخية وسياسية لحقبة السبعينات، أن الرئيس الحمدي لم يكن يسعى خلال فترة حكمه إلى صناعة مجد أو بريق شخصي زائل، بقدر ما كان ينصبّ تركيزه وجهده على بناء مشروع وطني وتنموي شامل؛ إذ كان مدركاً بعمق أن نجاح قيام دولة مدنية حديثة ومستقرة يتطلب بالضرورة إشراك كافة القوى الاجتماعية والسياسية الفاعلة، باعتبارها الحاضنة الشعبية الحقيقية والركيزة الأساسية لحماية أي مشروع تنموي أو وطني مستقبلي.

وأشار الوزير السابق إلى أن الحمدي حرص، منذ البداية، على فتح قنوات الحوار البنّاء مع مختلف القوى الوطنية على الساحة، ومن بينها "التنظيم الناصري" الذي كان ينشط حينها في العاصمة المصرية القاهرة تحت مظلة رابطة أبناء اليمن بشقيها الشمالي والجنوبي. وناقش الحمدي مع قيادات هذا التيار رؤية سياسية واضحة تقوم على بناء دولة مؤسسات حديثة تتسع لجميع أبناء اليمن، وتتسامى فوق الحسابات الضيقة، والمصالح الحزبية، أو الامتيازات الشخصية.

وأضاف فتح أن هذا التوافق الفكري والسياسي بين مشروع الرئيس الحمدي والرؤية الوطنية للتنظيم الناصري أسفر ميدانياً عن إطلاق عدد من المبادرات والمؤسسات التنموية الرائدة التي شكلت عصب الاقتصاد آنذاك، ومن أبرزها: تجربة التعاونيات الشعبية، وتأسيس اتحاد المغتربين، وتنظيم مؤتمر المغتربين الأول، وإنشاء بنك المغتربين، إلى جانب صياغة وإطلاق "البرنامج الثلاثي الأول" الذي شكّل حجر الأساس لخطط التنمية الوطنية المستقلة للبلاد.

وأكد عبد الرقيب فتح أن التنظيم الناصري، من خلال قيادته لحركة 13 يونيو، مثّل حاضنة شعبية حقيقية استوعبت الجميع ولم تستبعد أو تقصِ أحداً، بل جعلت من كل إمكاناتها وأدواتها التنظيمية في خدمة الصالح العام للوطن، الأمر الذي أسهم في تعزيز مستويات المشاركة المجتمعية في عجلة البناء وترسيخ مفاهيم الشراكة الوطنية الحقيقية.

واختتم الوزير السابق قراءته بالقول إن النجاح الكبير الذي حققته حركة 13 يونيو وما تركته من أثر سياسي وتنموي عميق، يعود بالدرجة الأولى إلى اعتمادها الكلي على روح المشاركة الشعبية وعدم إقصاء الآخرين، وهو السر الحقيقي الذي جعل من تجربة الحمدي تجربة حية وباقية في وجدان وقلوب اليمنيين، بالرغم من قصر الفترة الزمنية التي تولى فيها مقاليد الحكم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

جريمة بشعة تهز عدن .. العثور على امرأة مقتولة داخل أحد الفنادق

كريتر سكاي | 288 قراءة 

بدء الحصار على مأرب وسط ترحيب شعبي واسع

كريتر سكاي | 214 قراءة 

غموض يلف رحيل ثلاثينية داخل فندق بالشيخ عثمان.. والتحقيقات الأولية تكشف عن سلاح ناري

العرش نيوز | 198 قراءة 

اليمن: التحقيق في ملابسات العثور على امرأة متوفاة داخل فندق بمدينة عدن

يمن فيوتشر | 170 قراءة 

الف ريال على كل غرابي في عدن

كريتر سكاي | 156 قراءة 

البخيتي والمقطري يتبادلان الاتهامات في سجال حاد حول قضية علي عشال

عدن الغد | 142 قراءة 

قطر تخصص تذاكر مجانية للجمهور اليمني لكأس العالم (تفاصيل)

كريتر سكاي | 141 قراءة 

شرطة الشيخ عثمان تفتح تحقيقًا في ملابسات وفاة داخل أحد فنادق عدن

الوطن العدنية | 123 قراءة 

رئيس وزراء باكستان يكشف تفاصيل اتفاق السلام بين واشنطن وطهران

الميثاق نيوز | 123 قراءة 

الخدمة المدنية تعلن الاول من محرم إجازة رسمية 

شمسان بوست | 119 قراءة