أعلن صندوق الجائحة العالمي اختيار الجمهورية اليمنية لشغل المقعد الأصيل لدائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ضمن فئة "الدول المستثمرة المشاركة" في مجلس إدارة الصندوق، وذلك لدورة تمتد لعامين من يونيو 2026م وحتى مايو 2028م.
​ويُمثل فوز اليمن بهذا المقعد خطوة استراتيجية هامة تُعزز حضورها في مؤسسات الأمن الصحي الدولية؛ حيث يمنحها الموقع الأصيل صلاحية قيادة كتلة إقليمية من الدول، والتحدث والتصويت نيابة عنها في الجهاز الحاكم الأعلى للصندوق، بما يضمن نقل أولويات المنطقة إلى منصات صنع القرار العالمية.
​وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أكد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، أن اختيار اليمن لهذا الموقع يجسد ثقة دول الإقليم في دورها الحيوي وقدرتها على تمثيل مصالحهم بفعالية، مشيراً إلى أن اليمن ستكرس جهودها للعمل بروح الشراكة والتشاور لتعزيز أولويات الأمن الصحي، وتطوير آليات الوقاية من الجوائح والتأهب لمواجهتها، بما يخدم الدول الأكثر احتياجاً.
​وأوضح الوزير بحيبح أن هذا التمثيل يأتي تماشياً مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة الصحة في تعزيز الوجود اليمني ضمن المنظومات الصحية الدولية، ودعم الجهود الرامية لتطوير قدرات الاستجابة الصحية وفق اللوائح الدولية ونهج "الصحة الواحدة"، مؤكداً التزام اليمن الكامل بمبادئ العدالة والشمول التي ترتكز عليها حوكمة الصندوق.
​يُذكر أن "صندوق الجائحة العالمي" تأسس عام 2022م كآلية تمويل دولية مبتكرة يستضيفها البنك الدولي، وتقوده منظمة الصحة العالمية فنياً. ويهدف الصندوق إلى حشد الموارد لدعم جهود الوقاية من الجوائح وتعزيز الجاهزية العالمية للاستجابة للأزمات الصحية، حيث يضم مجلس إدارته مزيجاً متنوعاً من الدول المانحة والمستفيدة، إلى جانب المؤسسات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني، لضمان إدارة تشاركية وفعالة لأولويات الأمن الصحي العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news