أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور
شائع محسن الزنداني
أن معالجة أزمة الكهرباء وتخفيف معاناة المواطنين تتصدر أولويات الحكومة، التي تعمل وفق رؤية شاملة تجمع بين الحلول الإسعافية العاجلة والمشاريع الاستراتيجية المستدامة لضمان استقرار وتحسين خدمة الكهرباء في مختلف المحافظات.
وأوضح الدكتور الزنداني، في تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية، أن الحكومة تنفذ مسارات متوازية لمواجهة التحديات الراهنة، تشمل توفير الوقود اللازم للمحطات خلال فصل الصيف، بالتزامن مع العمل على مشاريع طويلة الأمد في مجالات التوليد والنقل والتوزيع، مشيراً إلى أن الدعم السعودي الأخير لقطاع الطاقة دخل حيز التنفيذ وبدأت كميات الوقود بالوصول تباعاً لتأمين تشغيل المحطات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن أزمة الكهرباء تراكمية وممتدة منذ سنوات، وتفاقمت بفعل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب، إضافة إلى ارتفاع الطلب على الطاقة وتراجع كفاءة عدد من المحطات نتيجة تقادمها وغياب الصيانة اللازمة.
وأكد أن الحكومة، رغم حداثة تشكيلها، وضعت ملف الكهرباء في مقدمة أولوياتها، من خلال المجلس الاقتصادي الأعلى والمجلس الأعلى للطاقة، والعمل على توفير التمويلات اللازمة للصيانة، وإدخال محطات إسعافية جديدة، وتأمين الوقود، والحد من الفاقد في شبكات النقل والتوزيع.
وكشف الدكتور الزنداني أن الحكومة تعمل على مسارين رئيسيين؛ الأول يركز على الحلول الإسعافية لتجاوز أزمة الصيف، والثاني يتضمن تنفيذ حلول استراتيجية ومستدامة، من بينها تطوير المحطات القائمة، والتوسع في مشاريع الطاقة الشمسية، وإنشاء محطة غازية بقدرة ألف ميجاواط بالشراكة مع القطاع الخاص.
وثمّن رئيس الوزراء الدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن في مختلف المجالات، مؤكداً أن المنحة السعودية الجديدة الخاصة بالمشتقات النفطية ستسهم في تعزيز استقرار خدمة الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين.
وجدد الدكتور شائع الزنداني التأكيد على التزام الحكومة بمبدأ المكاشفة مع المواطنين، والعمل الجاد لمعالجة التحديات الخدمية والاقتصادية، مشدداً على أن أزمة الكهرباء تتطلب عملاً متواصلاً ومشاريع مستدامة تضمن حلولاً حقيقية ودائمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news