عتق:
استفاقت مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، صباح اليوم، على فاجعة أسرية مؤلمة بعدما تحول خلاف عائلي بين ثلاثة أشقاء من أسرة آل بامخشب إلى حادثة دامية انتهت بمقتل شقيقين واحتجاز الثالث، في واحدة من أكثر الحوادث صدمة التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن خلافاً نشب بين شقيقين لأسباب عائلية، قبل أن يتطور بصورة مفاجئة إلى استخدام السلاح، حيث أقدم أحدهما على إطلاق النار على شقيقه، ما أدى إلى مقتله في الحال.
ووفقاً للمصادر، فإن الشقيق الثالث، الذي كان حاضراً لحظة وقوع الحادثة، لم يتمالك نفسه بعد مشاهدة شقيقه مضرجاً بدمائه، ليبادر بإطلاق النار على شقيقه القاتل، ما أدى إلى مقتله هو الآخر، لتنتهي المأساة خلال دقائق بسقوط شقيقين قتيلين من أسرة واحدة.
وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية هرعت إلى موقع الحادثة فور تلقي البلاغ، وتمكنت من السيطرة على الموقف والقبض على الشقيق الثالث، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءات التحقيق لكشف ملابسات الواقعة وأسباب الخلاف الذي قاد إلى هذه النهاية المأساوية.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على مدينة عتق عقب انتشار نبأ الحادثة، حيث عبّر مواطنون وناشطون عن صدمتهم من وقوع مثل هذه الجريمة داخل أسرة واحدة، مؤكدين أن الخلافات مهما بلغت حدتها لا ينبغي أن تنتهي بإراقة الدماء وفقدان الأرواح.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة التحذيرات المتكررة من مخاطر انتشار السلاح واستخدامه في معالجة النزاعات والخلافات الأسرية والاجتماعية، وسط دعوات إلى تعزيز ثقافة الحوار والاحتكام إلى القانون والعقلاء والجهات المختصة لحل النزاعات قبل أن تتحول إلى مآسٍ يصعب تدارك نتائجها.
ويرى أبناء المحافظة أن ما جرى لا يمثل مجرد جريمة جنائية، بل مأساة إنسانية واجتماعية دفعت أسرة كاملة ثمناً باهظاً لها، بعدما فقدت اثنين من أبنائها في لحظات غضب انتهت بخسارة لا يمكن تعويضها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news