انتقد الناشط السياسي المنتمي إلى حزب المؤتمر الشعبي العام، "شوقي إبراهيم" (السبت، الأوضاع في مدينة المخا غربي محافظة تعز، متهماً الجهات المسيطرة على المدينة والمتمثلة بقوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح"، بممارسة الاعتقالات التعسفية وتقييد الحريات العامة.
"إبراهيم" قال في منشور على صفحته بـ" فيسبوك"، تابعته "الهدهد"، إن ما يجري في المخا يمثل "تكريساً للقهر والظلم والاستقواء بالقوة والسلاح"، معتبراً أن حقوق الإنسان وكرامة المواطنين لا تحظى بالاحترام الكافي.
وأضاف أن قرارات احتجاز الأفراد تتم بصورة مزاجية ومن دون مراعاة للإجراءات القانونية، مشيراً إلى أن المواطنين يواجهون صعوبات في الاستفسار عن أسباب الاحتجاز أو المطالبة بالإفراج عن المحتجزين.
كما اتهم السلطات بمنع المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية من التدخل أو مراجعة قضايا من وصفهم بالمظلومين، قائلاً إن مجرد التساؤل عن أسباب سجن أي شخص بات أمراً غير مقبول.
وقال إن العقوبات باتت تمتد إلى أقارب الأشخاص المتهمين أو المتورطين في قضايا مختلفة، معتبراً أن ذلك يمثل تجاوزاً لمبدأ المسؤولية الفردية المنصوص عليه في القوانين.
وذكر أن المواطنين الراغبين في رفع ما وصفه بالظلم عن محتجزين يضطرون للجوء إلى وساطات شخصيات نافذة من خارج المنطقة، في حين يجري تهميش أعيان ووجهاء الساحل الغربي وتهامة وعدم الاستماع إلى مطالبهم.
كما اتهم جهات محلية باستخدام اتهامات سياسية وأمنية جاهزة ضد المنتقدين والمعارضين، من بينها اتهامهم بالارتباط بجماعة الحوثي أو العمل على زعزعة الأمن والاستقرار، معتبراً أن هذه الممارسات تُستخدم لإسكات الأصوات المنتقدة.
وأكد الناشط تمسك أبناء المنطقة بحقوقهم، مشدداً على رفض ما وصفه بحالة الخوف والصمت، ومطالباً باحترام القانون وضمان الحقوق والحريات للمواطنين.
وفي منشور آخر، انتقد الناشط "شوقي إبراهيم" ما وصفه بممارسات بعض الجهات النافذة في المنطقة، متهماً إياها باستخدام النفوذ والاتهامات السياسية لإسكات الأصوات المنتقدة.
وقال إن مسؤولين، يتعاملون مع المنتقدين باتهامات جاهزة مثل "الانتماء لأطراف سياسية أو العمالة أو التآمر"، مشيراً إلى أن ذلك يحدث بمجرد توجيه أي نقد للأوضاع القائمة.
ولفت إلى أن بعض الأشخاص الذين يعملون في الساحل الغربي ينحدرون من مناطق أخرى، بينما تتركز أسرهم وممتلكاتهم في العاصمة صنعاء، معتبراً أن ذلك يُستخدم في سياق الجدل حول الولاءات والانتماءات.
وتابع أن المواقف تجاه الأفراد تتغير سريعاً، حيث يتم مدحهم في حال الإشادة بالأوضاع، في حين يتعرضون، للتهديد أو الاتهام عند توجيه أي انتقاد.
وأكد الناشط رفضه لما وصفه بمحاولات الترهيب أو تكميم الأفواه، مشدداً على أهمية احترام الرأي الآخر ووقف أي ممارسات تستهدف المنتقدين.
وأشار إلى أن حديثه لا يشمل جميع العاملين في المنطقة، بل يقتصر على ما وصفها بـ"بعض الممارسات السلبية"، داعياً إلى تعزيز العدالة واحترام الحقوق العامة.
وتخضع مدينة المخأ الاستراتيجية، المطلة على البحر الأحمر، لسيطرة "القوات المشتركة" التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، حيث تشهد المدينة بين الحين والآخر توترات وانتقادات من قبل ناشطين وحقوقيين بشأن قضايا الأراضي والاعتقالات التي تطال بعض الأصوات المعارضة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news