الكشف عن الحقيقة السابقة لمذبحة حضرموت

عدن حرة             عدد المشاهدات : 95 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الكشف عن الحقيقة السابقة لمذبحة حضرموت

خالد سلمان

كانت السلطات السعودية على علم بالخطوة التالية للقوات الجنوبية ، وكانت تدفقات الأسلحة تجري في العلن والخطاب التعبوي لدخول حضرموت والمهرة لم يكن سرياً .

قيادات الإنتقالي المتواجدة في الرياض في فمها ما ، أو في حساباتها البنكية مصلحة مالية تشتري الكلام ، وبالتالي لم تفصح عما تعرفه بالضرورة، ورمت حمل الخطوة على طرف أو حتى على مسمى قيادي واحد.

لم يكن تحميل عيدروس المسؤولية خطوة تكتيكية للحفاظ على الكيان، والتضحية بالرمز لصالح المؤسسة السياسية ، بل تم التضحية بهما معاً إدانة القائد وحل المؤسسة.

الحقيقة السابقة لمذبحة حضرموت، أن القوات الجنوبية كسرت السقف المسموح به من حيث العدد والعدة ، القوة والتجهيزات التسليحية والتأهيل العالي ، وتحولت من مقاومة إلى جيش نظامي حقيقي حرر كل الجنوب ، وأنتقل من الصلابة في ميادين القتال إلى التصلب السياسي، أزاء مشاريع يراد تمريرها من قبل الرياض ،لا تخدم القضية الجنوبية، بل شراء صمت الحوثي لحماية داخل السعودية ،برشى مالية من ثروات الجنوب، وسياسية على حساب أيضاً الجنوب ، وتسليمه كل الخارطة اليمنية بشراكة صورية للأطراف الهزلية الأُخرى.

تمرير هذا السيناريو اصطدم باستعصاء وبرفض من حامل سياسي تسنده قوة ضاربة وجيش منظم ، التفاهمات مع الحوثي وهواجس الرياض الأمنية التوسعية ، وإجترار سلطنة عمان تجربة دعم دولة الجنوب للجبهة الشعبية لتحرير عمان في عقود مضت ، سرعَّت إنضاج الأحداث والتوافق الثنائي بزيارة قائد القوات الجوية السعودية لمسقط ، على إخراج القوة الجديدة الصاعدة من معادلات وموازين القوى ، بهندسة كمين حضرموت والمهرة، ومن ثم الإجهاز عليها بغارات مشتركة عمانية سعودية ،تم رسم خططها بين الطرفين مسبقاً ،قبل أن يبتلع الإنتقالي الطُعم.

وبإنجاز هذا الاستحقاق والخلاص من الكابوس الرابض على حدود البلدين، تم تكريم سلطان عمان لقائد القوات الجوية السعودية بأعلى وسام .

لم يكن للإنتقالي تجربة سياسية تراكمية ناضجة، ولم يستثمر في قيادات مجربة تنتمي لدولة الاستقلال ، تمكنه من قراءة المشهد ورسم السياسات المتقنة الحذرة ، وعدم الإنزلاق إلى حقل الغام نُصب لقواته بدهاء وإحكام ، لهذا دفع الثمن الباهض في السياسة وفي الميدان، في السياسة تم حله المبيَّت سلفآ وتقويض القضية الجنوبية ، وفي الميدان تكسير قواته المسلحة، والسعي لتذويبها كأفراد بعد تصفيتها كجسم تنظيمي موحد ومترابط.

ثلاثة أطراف صنعوا الهزيمة:

السعودية لهواجس أمنية وأطماع توسعية.

عُمان لحسابات جيوسياسية وخشية من مكر التاريخ .

وضحالة تجربة الإنتقالي، في فهم وإدارة التحالفات والصراعات، ناهيك عن غياب قراره المستقل.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 1141 قراءة 

بعد ​تسريبهم مقطع مصور لزعيمهم..  مليشيا الحوثي تسجن فريق تصوير  عبدالملك الحوثي

موقع الأول | 1061 قراءة 

إنذار أخير في تعز.. 48 ساعة أمام الحوثيين للعودة أو مواجهة العواقب

المشهد اليمني | 830 قراءة 

ساعة الصفر تقترب.. تعزيزات عسكرية كبيرة تتدفق منذ أيام إلى هذه المحافظات اليمنية استعدادًا لإنهاء الانقلاب الحوثي

المشهد اليمني | 601 قراءة 

الداعري يحسم الجدل ويكشف حقيقة امتلاك الجيش اليمني مقاتلات حربية

نيوز لاين | 556 قراءة 

منصة استخباراتية: عبدالملك الحوثي عقد اجتماعا سريا مع مندوب الحرس الثوري في اليمن شهلائي في صعدة... وهذا ما جرى خلاله

المشهد اليمني | 546 قراءة 

القيادي الحوثي صالح هبرة يحذّر من "انفجار عسكري قريب" ويوجه دعوة عاجلة إلى 5 دول عربية لـ إطلاق مبادرة سلام

المشهد اليمني | 542 قراءة 

تحذير عسكري عاجل من القوات المشتركة إلى كافة المواطنين القريبين من جبهات هذه المحافظة

نافذة اليمن | 468 قراءة 

نبوءة صينية لمستقبل الشرق الأوسط!.. إعلامي كبير في قناة (الجزيرة) يكشف تفاصيلها 

موقع الأول | 466 قراءة 

لماذا ظهرت فجأة؟ رسالة صادمة على عبوات العصائر تُثير جدلاً واسعاً بين الأمهات والأطباء

المشهد اليمني | 382 قراءة