تصاعدت التحذيرات من مخاطر اللجوء إلى الرحلات البحرية بين أرخبيل سقطرى والبر اليمني، في ظل توقف الرحلات الجوية نتيجة أزمة وقود الطائرات التي أثرت على حركة النقل الجوي، ما دفع العديد من المواطنين إلى البحث عن بدائل سفر أخرى رغم ما تحمله من مخاطر، خاصة خلال موسم الرياح الموسمية.
وأكد مواطنون وناشطون أن استمرار توقف الرحلات الجوية فاقم معاناة سكان الأرخبيل، وأجبر مئات المسافرين، بينهم طلاب ومرضى وأصحاب أعمال، على استخدام وسائل نقل بحرية في ظروف جوية صعبة تتسم بارتفاع الأمواج واضطراب البحر.
وأشاروا إلى أن موسم الرياح الموسمية يُعد من أكثر الفترات خطورة على الملاحة البحرية في المنطقة، ما يجعل الاعتماد على القوارب والسفن الصغيرة خياراً محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً مع تزايد أعداد المسافرين الراغبين في مغادرة الجزيرة أو العودة إليها.
ودعا ناشطون الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة تداعيات أزمة الوقود واستئناف الرحلات الجوية إلى سقطرى فور توفر الإمكانيات التشغيلية، مؤكدين أن النقل الجوي يمثل شرياناً حيوياً لسكان الأرخبيل، لا سيما للحالات المرضية والطلاب والمسافرين ذوي الاحتياجات الضرورية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news