يتجه الكونغرس الأميركي نحو فرض قيود أكثر صرامة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية والأمنية، عبر مشاريع قوانين تشترط موافقة تشريعية مسبقة قبل دمج هذه التقنيات في أنظمة الأسلحة الذاتية.
وتتضمن المقترحات حظر استخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة المواطنين داخل الولايات المتحدة، أو إدارة الطائرات المسيّرة المستقلة، أو التحكم بالأسلحة النووية، مع التأكيد على بقاء القرارات القتالية الحساسة تحت الإشراف البشري المباشر.
وتأتي هذه التحركات وسط خلاف متصاعد بين وزارة الدفاع الأميركية وشركة أنثروبيك بشأن الضمانات الأخلاقية والأمنية المرتبطة باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية، ما دفع الشركة إلى اللجوء للقضاء للطعن في إجراءات اتخذها البنتاغون بحقها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news