حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية للاجئين في اليمن، مؤكدة أن نحو 64 ألف لاجئ يواجهون خطر الجوع في ظل تراجع التمويل الإنساني وارتفاع الاحتياجات المعيشية خلال العام الجاري.
وأوضح مسؤولون أمميون أن نقص الدعم المالي يحد من قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات الأساسية وخدمات الحماية والإيواء للفئات الأكثر ضعفاً، داعين إلى توفير تمويل عاجل ومستدام لتفادي تفاقم الأزمة.
وفي السياق ذاته، أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن عدد النازحين داخلياً منذ بداية عام 2026 تجاوز 6,500 شخص، مع تسجيل حالات نزوح جديدة خلال الأسبوع الماضي، معظمها في محافظة مأرب. وأشارت المنظمة إلى أن الظروف الاقتصادية المرتبطة بالصراع لا تزال السبب الرئيسي وراء حركة النزوح، فيما تصدرت المساعدات الغذائية قائمة الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للنازحين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news