حذّرت الأمم المتحدة من أن استمرار التوترات والصراع بين إيران والولايات المتحدة ينعكس بشكل خطير على سلاسل الإمداد الإنسانية حول العالم، مع تأثيرات تمتد إلى الدول النامية والفئات الأكثر ضعفاً، خصوصاً الأطفال.
وأوضحت تقارير أممية أن الاضطرابات في الملاحة، خاصة عبر مضيق هرمز، تسببت في ارتفاع تكاليف الشحن وتعطّل بعض مسارات الإمداد، ما أثّر على حركة المساعدات الإنسانية والخدمات اللوجستية الدولية.
وأشار مسؤولون في منظمة اليونيسف إلى أن ارتفاع تكاليف النقل وتراجع القدرة التشغيلية للشحن الجوي والبحري يفرض ضغوطاً متزايدة على برامج الإغاثة، ويقلل من حجم الدعم الموجه للأطفال في عدد من الدول.
كما نبّهت منظمات أممية أخرى، بينها “أونكتاد” ومنظمة الصحة العالمية، إلى أن هذه الأزمة تؤدي إلى تداعيات اقتصادية وصحية واسعة، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع قدرة الأنظمة الصحية في عدد من الدول على تلبية احتياجاتها الأساسية، خاصة فيما يتعلق بالوقود وسلاسل التبريد والخدمات الطبية الحيوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news