كشفت مصادر أمنية عن تحركات يُعتقد أنها إيرانية تهدف إلى دفع نحو تقارب بين جماعة الإخوان المسلمين والحوثيين على الساحة اليمنية، ضمن ما يُعرف بمحور النفوذ الإقليمي لطهران.
ووفقًا للمصادر، فإن هذه التحركات تضمنت دعوات لبحث إمكانية فتح حوار مباشر بين الطرفين، ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية داخل اليمن.
وأشارت المعلومات إلى أن الطرح الإيراني يشمل أيضًا ترتيبات تتعلق بإعادة تفعيل قنوات التواصل بين قيادات من الجانبين، إلى جانب مقترحات مرتبطة ببناء تفاهمات سياسية أوسع في المنطقة.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي في إطار إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة، ومحاولات كل طرف تعزيز نفوذه عبر تفاهمات جديدة مع قوى سياسية متعددة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news