شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا جنوبيًا مع وسم “جنوبيون عيدروس بقلوبنا”، في أعقاب ما قيل إنه محاولات لإزالة صور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي في أحد أحياء مدينة كريتر بالعاصمة عدن.
وأكد مغردون أن مثل هذه التحركات لا تؤثر على مكانة القيادة في وجدان أبناء الجنوب، مشيرين إلى أن العلاقة مع القيادات السياسية تستند إلى الثقة والمواقف والتضحيات، وليس إلى الرموز الشكلية.
واعتبر المشاركون في الوسم أن هذه التصرفات تعكس محاولات غير مؤثرة، مشددين على أن الحضور الشعبي للقيادات الجنوبية يرتبط بالمشروع السياسي والواقع الميداني أكثر من أي مظاهر خارجية.
ودعا ناشطون إلى تعزيز التماسك ووحدة الصف الجنوبي، مؤكدين أن المرحلة تتطلب مزيدًا من العمل المشترك وتجنب أي ممارسات من شأنها إثارة الانقسام أو التشويش على المشهد العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news