تشهد محافظة مأرب تدهوراً إنسانياً متسارعاً مع ارتفاع أعداد الأسر المحتاجة للمساعدات العاجلة، في ظل تراجع الدعم الإغاثي وازدياد الضغوط الاقتصادية والمعيشية.
وأظهرت بيانات رسمية أن معدلات الجوع ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العام الجاري نتيجة تدهور العملة المحلية وارتفاع أسعار المواد الأساسية، ما زاد من معاناة الأسر النازحة والمجتمعات المضيفة.
كما تعاني القطاعات الخدمية من أزمات حادة، حيث تواجه المرافق الصحية نقصاً في الإمكانات التشغيلية، بينما يفتقر جزء كبير من السكان إلى مصادر آمنة لمياه الشرب، الأمر الذي يرفع مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة.
وفي الجانب التعليمي، خرج آلاف الأطفال من المدارس بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، في وقت يستمر فيه تدفق النازحين إلى المحافظة، حيث يعيش معظمهم في مخيمات ومساكن مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وتحذر الجهات المعنية من أن استمرار تراجع التمويل الإنساني قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة ويزيد من احتياجات السكان خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news