يمن ديلي نيوز:
تُعد رقصة “الكبارة” من أبرز الفنون الشعبية التراثية في محافظة المهرة (شرقي اليمن) حيث تحافظ على حضورها منذ عقود بوصفها إحدى أهم المظاهر الاحتفالية المرتبطة بعيد الأضحى والمناسبات الاجتماعية.
وتُقام الرقصة عادة في اليومين الرابع والخامس من عيد الأضحى، إضافة إلى بعض المناسبات الصيفية، إذ يتجمع الأهالي في ساحة دائرية تُعرف باسم “الممدارة”، ليشارك الرجال والنساء في أداء لوحات راقصة على إيقاع الطبول والدفوف والأهازيج الشعبية.
سيحوت – بالمهرة: رقصة الكبارة التي تؤدى في إجازة
#عيد_الأضحى
#يمن_ديلي_نيوز
pic.twitter.com/jtM4kJEWow
May 31, 2026
وسُميت الرقصة بـ”الكبارة” نسبة إلى مشعال نار يُستخدم أثناء الاستعراض في وسط ساحة الرقص، ويُوضع فيه اللبان، كما يُستفاد منه في تسخين الطبول والدفوف لإضفاء نغمات أكثر حماساً على الأداء.
وتتميز الرقصة بمشاركة النساء في صفوف تُعرف بـ”الكواعب”، حيث يرددن الزغاريد ويشاركن في ترديد الأشعار الشعبية، ما يضفي على الفعالية طابعاً اجتماعياً وثقافياً يعكس خصوصية الموروث المهري.
ورغم الظروف الاقتصادية والحرب التي تشهدها البلاد، لا تزال “الكبارة” تمثل مساحة للفرح والتلاقي الاجتماعي، كما تُعد إحدى أبرز الفعاليات التراثية التي تستقطب الزوار والمهتمين بالثقافة الشعبية في المهرة.
•الخبر تم تحريره من تقرير لـ”اندبندنت”
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news