تداول ناشطون ومواطنون في محافظة الحديدة تساؤلات وانتقادات واسعة بشأن مصير 130 رأساً من الأبقار والعجول كانت مليشيا الحوثي قد أعلنت تدشينها كأضاحٍ مخصصة للفقراء والمحتاجين خلال موسم عيد الأضحى، وسط مطالبات بالكشف عن آلية التوزيع والجهات المستفيدة منها.
وبحسب ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، فقد أُعلن في وقت سابق عن تخصيص الأضاحي ضمن مبادرة قالت الجماعة إنها تستهدف الأسر المحتاجة في المحافظة، فيما أشارت مصادر محلية إلى أن هذه الأضاحي جُمعت من مؤسسات ومكاتب إيرادية وتبرعات من تجار.
وأثار غياب المعلومات اللاحقة حول عملية التوزيع استياءً بين عدد من المواطنين، الذين أكدوا أنهم لم يلحظوا وصول مساعدات أو حصص من الأضاحي إلى كثير من الأسر الفقيرة في الأحياء والمناطق السكنية، متسائلين عن الجهات التي تسلمت تلك الكميات وآلية توزيعها.
ودعا ناشطون إلى نشر كشوفات توضح أعداد المستفيدين والمناطق التي شملها التوزيع، لضمان الشفافية وتبديد الشكوك المتزايدة بشأن مصير الأضاحي التي جرى الإعلان عنها رسمياً.
وفي المقابل، لم تصدر الجهات التابعة للحوثيين في الحديدة توضيحات تفصيلية بشأن نتائج عملية التوزيع أو أعداد الأسر التي استفادت من الأضاحي، الأمر الذي ساهم في اتساع حالة الجدل والتساؤلات بين المواطنين.
ويأتي ذلك في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة تعيشها المحافظة، ما يجعل أي برامج إغاثية أو مساعدات غذائية محل اهتمام واسع من قبل السكان، خصوصاً مع تزايد احتياجات الأسر الفقيرة خلال المواسم والأعياد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news