وذكر التقرير أن ستة من طياري السرب حصلوا على الوسام، وهو أعلى تكريم يمنحه سلاح الجو الأمريكي للأعمال القتالية أثناء الطيران، بينهم المقدم آرون أوزبورن والرائد ألكسندر كوكس والرائد سكوت لافيرتي، إلى جانب ثلاثة ضباط آخرين، فيما حصل 15 عنصراً إضافياً من السرب على «النجمة البرونزية».
وبحسب التقرير، شاركت مقاتلات «إف-35» في العملية الجوية التي نُفذت يومي 21 و22 يونيو 2025 ضد ثلاث منشآت نووية إيرانية، ضمن قوة ضمت 125 طائرة بينها سبع قاذفات شبح من طراز «بي-2»، حيث تولت المقاتلات الأمريكية مرافقة القاذفات والتعامل مع الدفاعات الجوية داخل الأجواء الإيرانية.
ونقل الموقع عن مسؤولين في سلاح الجو الأمريكي قولهم إن مقاتلات «إف-35» كانت أول الطائرات التي دخلت المجال الجوي الإيراني، ونفذت مهام استهداف أنظمة الدفاع الجوي، قبل أن تغادر الأجواء الإيرانية دون تسجيل أي خسائر.
وأشار التقرير إلى أن السرب ذاته كان قد نُشر في منطقة الشرق الأوسط خلال مارس 2025 ضمن عملية «رايد رايدر» التي استأنفت خلالها الولايات المتحدة ضرباتها ضد الحوثيين في اليمن، حيث نفذت المقاتلات مهام استهداف منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى توفير غطاء جوي للقوات البحرية الأمريكية في المياه المحيطة باليمن.
وأوضح التقرير أن طياري السرب سجلوا خلال تلك العمليات أول عمليات إسقاط جوي لطائرات مسيّرة هجومية باستخدام مقاتلات «إف-35A»، قبل أن يحصل السرب لاحقاً على جائزة «رايثيون» لأفضل سرب مقاتل في القوات الجوية الأمريكية لعام 2025.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news