أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي أن الشراكة اليمنية السعودية تمضي نحو آفاق أوسع من التعاون الاستراتيجي، مشيراً إلى أن نتائج هذا التعاون باتت ملموسة من خلال مئات المشاريع والمبادرات التنموية التي أسهمت في تحسين الخدمات ودعم جهود التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وقال العليمي، في تصريحات لصحيفة “عكاظ” السعودية، إن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يمثل نموذجاً تنموياً ناجحاً، بعدما نفذ أكثر من 280 مشروعاً ومبادرة في قطاعات حيوية شملت الكهرباء والطاقة والمياه والطرق والتعليم والصحة والموانئ والمطارات والزراعة والثروة السمكية وبناء القدرات المؤسسية.
وأوضح أن اليمنيين يلمسون بشكل مباشر آثار هذه المشاريع في حياتهم اليومية، مؤكداً أن الدعم السعودي تجاوز مفهوم المساندة التقليدية ليصبح شراكة استراتيجية تستهدف تعزيز الاستقرار وتحفيز التنمية المستدامة على المدى البعيد.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمنحة السعودية الجديدة للمشتقات النفطية البالغة 150 مليون دولار، معتبراً أنها امتداد للمواقف الأخوية الراسخة للمملكة ودعمها المستمر للشعب اليمني، لاسيما في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجهها البلاد.
وأشار إلى أن هذه المنحة ستسهم في دعم قطاع الكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية، خصوصاً خلال فصل الصيف، كما ستعزز قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين والتخفيف من الأعباء المعيشية.
وأكد العليمي أن الدعم الاقتصادي السعودي كان له دور محوري في الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة واستمرارها في أداء مهامها، رغم التداعيات التي خلفتها الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية وموانئ التصدير، وما نتج عنها من خسائر كبيرة في الموارد العامة.
كما ثمّن الجهود التي يقودها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في متابعة الملف اليمني، والدور الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، إلى جانب التدخلات الإنسانية لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومشروع “مسام” لنزع الألغام.
وأكد أن الدعم السعودي الجديد يتزامن مع إصلاحات حكومية شاملة تستهدف رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز الحوكمة وتحسين الخدمات العامة، مشدداً على أن الحكومة ستعمل على إدارة الدعم بكفاءة ومسؤولية بما يحقق أثراً مستداماً على الاقتصاد والخدمات.
وأشار العليمي إلى أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتعزيز الاستقرار والتنمية، مع استمرار الدعم السعودي الذي وصفه بأنه ركيزة أساسية في جهود إعادة بناء الدولة وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والسلام والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news