أكد رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، أنيس الشريك، عدم صحة الادعاءات المتداولة بشأن وجود أي علاقة للمخابرات السعودية بقضية اختفاء المخفي قسرًا محمد شيخ فضل هيثم السعيدي، المعروف بـ”أبو أسامة السعيدي“.
وأوضح الشريك، في بيان توضيحي، أن بعض الأطراف دأبت على تداول معلومات واتهامات تزعم وقوف المخابرات السعودية في العاصمة عدن وراء عملية اعتقال وإخفاء أبو أسامة السعيدي، مشددًا على أن هذه المزاعم عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي أدلة موثقة.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية، أو أي جهة استخباراتية سعودية، لا تربطها أي علاقة بواقعة اعتقال أو إخفاء السعيدي، داعيًا الجميع إلى تحرّي الدقة والمسؤولية عند تناول القضية أو تداول المعلومات المتعلقة بها.
وحذر رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان من خطورة نشر أو ترويج الروايات غير الموثقة، لما لذلك من آثار سلبية على مسار القضية وجهود كشف الحقيقة وإنصاف الضحية وأسرته، إلى جانب التأثير على قضايا بقية المخفيين قسرًا وأسرهم.
وبيّن البيان أن بيانات المخفي قسرًا هي:
الاسم: محمد شيخ فضل هيثم السعيدي
تاريخ الاعتقال/الإخفاء: 26 مايو 2021م.
واختتم الشريك بيانه بالتأكيد على أهمية التعامل المسؤول مع القضايا الحقوقية والإنسانية، بما يسهم في حماية حقوق الضحايا ودعم جهود الوصول إلى الحقيقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news