الرياض – العرش نيوز
برز اسم أحمد عبدالله منصور علي مخلوس المارمي، المعروف بلقب “القاضي”، كأحد أكثر الشخصيات التصاقاً بالرئيس اليمني الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي، بعدما رافقه لسنوات طويلة في مختلف محطات حياته السياسية والرئاسية، محافظاً على حضوره الدائم بعيداً عن الأضواء الإعلامية.
وينتمي “القاضي” إلى مديرية الوضيع بمحافظة أبين، مسقط رأس الرئيس هادي، وهي الخلفية المشتركة التي أسهمت في بناء علاقة متينة بينهما، تطورت مع مرور الوقت إلى شراكة قائمة على الثقة والولاء، جعلته من أبرز أفراد الدائرة الأمنية المقربة للرئيس الراحل.
وخلال سنوات توليه مهام الرئاسة، كان “القاضي” المسؤول عن الحماية الشخصية للرئيس هادي، حيث رافقه في الاجتماعات الرسمية والزيارات الداخلية والخارجية واللقاءات السياسية والدبلوماسية، ليصبح وجوده جزءاً ثابتاً من المشهد المحيط بالرئيس في مختلف المناسبات.
وتجاوزت العلاقة بين الرجلين الإطار المهني، إذ عززتها روابط اجتماعية وشخصية أسهمت في ترسيخ مكانة “القاضي” داخل محيط هادي، ومنحته دوراً محورياً في تأمين تحركاته والإشراف على جوانب أمنية حساسة خلال مراحل سياسية معقدة شهدتها اليمن.
وعُرف “القاضي” بامتلاكه خبرات متخصصة في حماية الشخصيات، إضافة إلى إجادته اللغة الإنجليزية، ما أهّله للمشاركة في المهام الأمنية المصاحبة للرئيس خلال زياراته الخارجية واجتماعاته الدولية.
وعاد اسمه للتداول بقوة عقب وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، بعدما ظهر ضمن المشيعين الذين حملوا نعش الرئيس الراحل، في مشهد مؤثر أعاد إلى الأذهان سنوات طويلة من المرافقة والوفاء، ورسخ صورته كأحد أكثر الشخصيات قرباً من هادي حتى أيامه الأخيرة.
وبالرغم من ابتعاده عن العمل السياسي والإعلامي المباشر، ظل “القاضي” حاضراً في ذاكرة اليمنيين باعتباره أحد أبرز الوجوه التي ارتبطت بالرئيس الراحل، وشاهداً على مرحلة مهمة من تاريخ اليمن الحديث.
شارك
شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة)
فيس بوك
المشاركة على Bluesky (فتح في نافذة جديدة)
Bluesky
المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة)
X
معجب بهذه:
إعجاب
جاري التحميل…
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news