أكدت شركة النفط اليمنية حرصها الدائم على تأمين احتياجات قطاع الطيران في مطار عدن الدولي وكافة المطارات في المحافظات المحررة، بما يضمن استدامة الرحلات الجوية وتسهيل تنقل المواطنين والحجاج.
وأشارت الشركة في بيان توضيح لها يوم الإثنين، إلى أن ذلك يأتي بمتابعة واهتمام مباشر من وزير النفط والمعادن الدكتور محمد عبدالله بامقام، الذي قالت إنه يولي هذا الملف أهمية خاصة لضمان استقرار خدمات تموين وقود الطيران واستمرار الحركة الجوية دون انقطاع.
ونفت الشركة ما ورد في بيان رئيس الاتحاد السياحي اليمني بشأن وجود إهمال أو تقصير لمدة تجاوزت الشهرين، واعتبرت تلك الادعاءات غير صحيحة ومحاولة لتضليل الرأي العام، مؤكدة أن سجلاتها الموثقة تثبت استمرار تموين كافة الرحلات الجوية دون انقطاع.
وأوضحت الشركة أن ما تم تداوله بشأن وجود تقصير في التموين “غير دقيق”، مؤكدة أنها تواصل أداء مهامها في تموين شركات الطيران العاملة في المطارات بشكل منتظم، رغم التحديات اللوجستية والاقتصادية الراهنة.
وأشارت الشركة إلى أن إجمالي مسحوبات الخطوط الجوية اليمنية خلال هذه الفترة بلغ 576,312 لتراً، تم استخدامها في تموين 101 رحلة جوية في مطار عدن، وهو ما يعكس – بحسب البيان – استمرار عملية التموين دون توقف، إضافة إلى استمرار التموين في بقية المطارات وفق الاحتياجات المقدمة.
وأوضحت الشركة أنها تتحمل أعباء مالية كبيرة نتيجة بيع وقود الطيران بسعر 1.10 دولار للتر، في وقت ارتفعت فيه الأسعار العالمية، إلى جانب استمرار البيع بنظام الآجل وبالعملة المحلية لشركة الخطوط الجوية اليمنية، في إطار التزامها بضمان استمرار الخدمة وعدم توقف الرحلات.
وأكدت الشركة أن انخفاض المخزون يعد إجراءً طبيعياً في جميع مطارات العالم، وأن أي انخفاض طفيف يتم التعامل معه عبر تنظيم جداول الرحلات من قبل شركات الطيران، وهو أمر روتيني لا يعني توقف التموين.
وأضافت أنها تمكنت من تأمين شحنة وقود جديدة في طريقها إلى الوصول خلال الأيام القليلة القادمة، رغم التحديات في أسواق الطاقة العالمية وصعوبات الاستيراد، مؤكدة استمرار التموين حتى يوم أمس دون انقطاع.
واختتمت شركة النفط اليمنية بيانها بالتأكيد على أن كوادرها تعمل على مدار الساعة لضمان استقرار تزويد الوقود، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء بيانات غير موثقة، مع احتفاظها بحقها القانوني في مقاضاة كل من ينشر معلومات كاذبة تمس سمعتها أو دورها الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news