شهدت محافظة حضرموت لقاءً أخوياً رفيعاً جمع قائد قوات الطوارئ اليمنية (الفرقة الأولى)، اللواء ياسر بن عبدالله المعبري، وشيخ شمل قبائل نهد، الحكم الدكتور عبدالرب بن علي بن ثابت النهدي، في خطوة لتأكيد التلاحم بين المؤسستين الأمنية والقبلية وتثبيت دعائم الاستقرار والنظام والقانون.
يأتي ذلك بعد مطالبة قبائل نهد بخروج قوات الطوارئ اليمنية من المناطق التي تقوم بتأمينها في منطقة الخشعة ومنفذ الوديعة البري الحدودي مع السعودية، واتهام القبائل للقوات بارتكاب تجاوزات ضد أبنائها.
وذكر المركز الاعلامي للفرقة الأولى- قوات الطوارئ اليمنية أن اللواء المعبري أشاد بالمواقف الوطنية المشرفة لقبائل نهد وتاريخها في مساندة مؤسسات الدولة وحماية السكينة العامة، مؤكداً أن القبيلة الواعية تمثل خط الدفاع الاجتماعي الأول وسنداً حقيقياً للأجهزة العسكرية والأمنية في منع التهريب وحفظ الأمن والتعاون المستمر مع الدولة.
من جانبه، عبر الشيخ عبدالرب بن ثابت النهدي عن تقديره الكبير للتضحيات التي يقدمها رجال الجيش والأمن في سبيل تأمين المواطنين والمسافرين، مجدداً تأكيده على أن القبيلة ستظل عوناً للدولة وسنداً لكل الجهود الرامية لترسيخ النظام ومحاربة الفوضى والتهريب وكل ما يمس أمن واستقرار المجتمع.
وخلص اللقاء إلى التأكيد على أن الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسة العسكرية مع الوجاهات القبلية والاجتماعية خلف هدف واحد متمثل في حماية الوطن وصيانة كرامته، بما يسهم في إحباط مشاريع الفوضى وتعزيز البيئة الآمنة للمواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news