تواصلت في ولاية البليدة الجزائرية جهود البحث المكثفة عن الطفل ريان (15 عاماً)، الذي اختفى في ظروف غامضة بعد مغادرته منزله منذ أيام، ما أثار موجة تضامن واسعة بين المواطنين والمتطوعين من مختلف المناطق.
وشارك عشرات المواطنين، إلى جانب فرق أمنية ومتخصصين مزودين بكلاب مدربة، في عمليات البحث أملاً في العثور على أي خيط يقود إلى مكان الطفل. في المقابل، أكد والد ريان أن الأسرة تلقت اتصالات متكررة تزعم العثور عليه، إلا أن معظمها اتضح لاحقاً أنه غير صحيح، فيما استغل البعض الموقف لطلب أموال أو تقديم معلومات مضللة، ما زاد من معاناة العائلة وغموض القضية.
وتحوّلت قضية ريان إلى محور اهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات متزايدة لتكثيف الجهود لكشف ملابسات اختفائه وإعادته إلى أسرته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news