خطف النجم الدولي اليمني الشاب، عبدالعزيز مصنوم، قلوب جماهير كرة القدم السعودية واليمنية على حدٍ سواء، بعدما انهار باكياً ولم يستطع حبس دموعه عقب إطلاق صافرة نهاية مباراة فريقه "العروبة" أمام "العلا"، مودعاً حلم الصعود والعودة إلى دوري روشن للمحترفين في لقطة وفاء بالغة التأثير حظيت بتداول وإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان العروبة يطمح إلى اقتناص بطاقة التأهل الثالثة والمؤهلة لدوري الأضواء، بيد أنه خسر المواجهة أمام العلا بنتيجة (1-2) في مباراة ماراثونية امتدت للأشواط الإضافية لحساب نصف نهائي الملحق.
دموع تعكس الوفاء وعجز عن إكمال المقابلة
وعقب خروج الفريق رسمياً، ظهر اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في مقابلة تلفزيونية مباشرة مع الناقل الرسمي للمسابقة، .
لم يتمكن مصنوم من تمالك نفسه ودخل في نوبة بكاء شديدة عكست حجم الحسرة على ضياع حلم الصعود، والرغبة القوية التي كانت تحدوه لإعادة النادي إلى دوري روشن بعد هبوطه إلى الدرجة الأولى في مايو 2025.
وفي لقطة رياضية رائعة، حرص محترف نادي العلا، الأرجنتيني غوانكا، على قطع المقابلة مؤقتاً لمواساة النجم اليمني الشاب ومحاولة التخفيف من صدمته.
ولم يستطع مصنوم إكمال المقابلة نتيجة غلبة الدموع، واكتفى بالقول بنبرة حزينة: "ليس لدي شيءٌ لأقوله، وسنعمل على تعويض الجماهير والقادم أفضل".
وسرعان ما تحول مقطع الفيديو الخاص بدموع مصنوم إلى "تريند" عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث كال المشجعون والنقاد الرياضيون المديح للاعب.
واعتبر رواد منصة "إكس" أن هذه الدموع تجسد أرقى معاني الوفاء والانتماء من لاعب محترف شاب تجاه شعار ناديه.
وأثنت الجماهير السعودية على قتالية اللاعب طوال الدقائق الـ120، مؤكدة أن عاطفته الصادقة تعكس عقلية احترافية ناضجة تبشر بمستقبل كروي كبير.
ويُعد عبدالعزيز مصنوم واحداً من أبرز المواهب الكروية اليمنية الشابة التي شقت طريقها بنجاح في الملاعب السعودية والمنتخبات الوطنية. ونشأ مصنوم وترعرع في صفوف فريق التضامن بمحافظة حضرموت، قبل أن ينتقل في أكتوبر 2024 إلى صفوف نادي العروبة السعودي.
وشارك في بداية مشواره مع فريق الشباب بالنادي، ونظراً لتميزه الفني والبدني، جرى تصعيده سريعاً ليمثل الركيزة الأساسية للفريق الأول.
وعلى الصعيد الوطني، تدرج مصنوم في منتخبات الفئات السنية المختلفة لليمن، بفضل مستوياته الثابتة، حتى حظي بشرف تمثيل المنتخب اليمني الأول لأول مرة في يونيو 2024.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news