كشف الصحفي جمال الغراب عن تفاصيل مثيرة تتعلق برهان مالي كبير بلغت قيمته مئة ألف دولار أمريكي، يجمع بين الإعلامي حمير الجعفري والسياسي علي البخيتي، وذلك على خلفية خلاف محتدم حول هوية إحدى الشخصيات التي تشغل الرأي العام.
وفي تصريح حصري، أوضح الغراب أنه تسلم من الجعفري مبلغ ثمانية آلاف دولار كدفعة أولى من الرهان، على أن يتم سداد باقي المبلغ المتفق عليه والبالغ عشرة آلاف دولار خلال الساعات القليلة القادمة، مشيراً إلى أن هناك التزاماً مبدئياً من الطرفين باستكمال الإجراءات المالية المتعلقة بهذا الاتفاق غير المسبوق.
من جانبه، أبدى علي البخيتي استعداده لسداد حصته من المبلغ المتفق عليه، بشرط أن تتم عملية الدفع إما في مصر أو في بريطانيا، وذلك ضمن الترتيبات الخاصة بالرهان القائم بينهما.
وبحسب ما ذكره الغراب، فقد تم الاتفاق على عقد اجتماع افتراضي عبر تطبيق "زووم" يجمع الطرفين، لوضع آلية واضحة وشفافة للوصول إلى الشخص محل الخلاف، وأخذ عينة منه، ثم إرسالها إلى مختبر خارجي متخصص لإجراء فحص الحمض النووي (DNA)، بهدف التحقق من النتائج بشكل علمي وحسم الرهان بشكل نهائي.
وأضاف أنه تم اقتراح حضور الزميل الصحفي عبدالرحمن أنيس كشاهد إضافي على مجريات هذا الاتفاق، حيث حظي الاقتراح بموافقة كل من الجعفري والبخيتي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والمصداقية في الإجراءات المتبعة.
وأوضح الغراب أن جوهر الرهان يدور حول الجدل المثير بشأن ما إذا كانت "ميرا" ابنة للزبيري أم لا، حيث يؤكد حمير الجعفري أنها ليست ابنته، فيما يرى علي البخيتي عكس ذلك تماماً، على أن يكون الفصل النهائي في هذه القضية منوطاً بنتائج فحص الحمض النووي.
كما أشار إلى أنه في حال تعذر الوصول إلى الشخص المعني أو استحالة أخذ العينة منه، فإنه سيتم إعادة كافة المبالغ المالية إلى طرفي الرهان دون أي استقطاعات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news