دعا عضو مجلس الشورى، صلاح باتيس، رجال الدولة ومؤسساتها الرسمية وصناع القرار وصناع الرأي العام وكل أبناء اليمن في الداخل والمهجر إلى تصحيح المصطلحات والسرديات المغلوطة وبناء سردية وطنية صحيحة يلتزم بها الجميع.
وقال باتيس، عبر صفحته على منصة (فيسبوك): " في ذكرى الوحدة اليمنية الخالدة أدعو إلى ثورة وعي نحو تصحيح السردية اليمنية: من وهم “الشطرين” إلى حقيقة اليمن الواحد بجهاته الأربع شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبا.
وأشار إلى أن الوصول إلى الدولة الاتحادية من ستة أقاليم وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل هي الصيغة الأفضل والأسلم، وجاءت بعد نضالات اليمنيين وتضحياتهم طيلة عقود.
وأضاف: لقد تعرض الوعي اليمني خلال العقود الماضية لتشوهات مفاهيمية عميقة كان من أبرزها ترسيخ مصطلحات التشطير وكأن اليمن كيانان تاريخيان منفصلان جمعتهما الوحدة السياسية لاحقًا.
ونوه عضو مجلس الشورى أن "القراءة الدقيقة للتاريخ والدساتير والهوية الوطنية تكشف أن هذه المصطلحات الشطرية غير موجودة وهذه السردية ليست توصيفًا موضوعيًا بقدر ما هي نتاج ظروف سياسية مؤقتة فرضتها الإمامة والاستعمار والحرب الباردة".
كما أكد أن اليمن في جوهره التاريخي والحضاري والإنساني ظل وطنًا واحدًا متعدد المناطق والحواضن الاجتماعية من تهامة غرب اليمن الى حضرموت والمهره شرق اليمن ومن آزال شمال اليمن مرورا بسبأ والجند وسط اليمن الى عدن جنوب اليمن لا كيانين منفصلين جمعتهما الصدفة.
واختتم باتيس حديثه بالقول: من هنا فإن إعادة بناء السردية الوطنية تبدأ أولًا من تصحيح اللغة لأن الكلمات تصنع الوعي والوعي يصنع المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news