اختتمت في مدينة المكلا أعمال البرنامج التدريبي الخاص بالأمن الصحي وإدارة صحة الحشود في المنافذ الحدودية، بمشاركة ممثلين عن الجهات العاملة في المطارات والموانئ والمعابر البرية.
ونُفذ البرنامج بالتنسيق بين وزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية، وبدعم من “صندوق الجوائح”، وشمل عدة محاور تدريبية في عدن وسيئون والمكلا، بهدف رفع جاهزية المنافذ السيادية لمواجهة الطوارئ الصحية.
وأكد القائمون على البرنامج أهمية تعزيز الاستعدادات الصحية في المنافذ، خاصة في ظل التحذيرات الدولية المتعلقة بالأوبئة والأمراض العابرة للحدود، مثل فيروس إيبولا وهانتا، وضرورة تفعيل خطط الطوارئ وآليات الإبلاغ المبكر.
وركزت الدورة على الجوانب التطبيقية، بما في ذلك تدريب المشاركين على تنفيذ خطط الطوارئ، وتطبيق اللوائح الصحية الدولية، والتعامل مع الحالات المشتبه بها، إضافة إلى استخدام وسائل الحماية الشخصية ومعايير مكافحة العدوى.
وشدد المشاركون في ختام البرنامج على أن حماية الأمن الصحي تتطلب تنسيقاً مشتركاً بين الجهات الصحية والأمنية والجمارك وإدارات المنافذ، باعتبارها خط الدفاع الأول لمنع دخول الأوبئة والحفاظ على سلامة المجتمع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news