أثارت واقعة اعتداء على امرأة في مديرية يريم شمال محافظة إب، موجة استنكار واسعة، وسط اتهامات لإدارة أمن المديرية الخاضعة لمليشيات الحوثيين بالتقاعس عن القيام بواجبها والتعامل باستهتار مع شكاوى المواطنين.
وقالت مصادر محلية إن امرأة تعرضت لاعتداء بالضرب والشتم من قبل شخص وأبنائه الأربعة بطريقة بشعة، بينهم اثنان مسلحان، في حادثة أثارت غضباً واسعاً بين الأهالي، خصوصاً بعد امتناع الأجهزة الأمنية عن التحرك لضبط المعتدين أو استدعائهم للتحقيق.
وبحسب المصادر، فإن إدارة أمن يريم اشترطت على أسرة الضحية إحضار شهود أولاً قبل اتخاذ أي إجراءات بحق المعتدين، في موقف وصفه المواطنون بأنه تواطؤ واضح وتشجيع لحالة الانفلات الأمني والصراعات المجتمعية.
وأكدت المصادر ل"الميثاق نيوز" أن رد بعض أفراد الأمن على الشكوى زاد من حالة الاحتقان، بعدما خاطبوا مقدمي البلاغ بعبارة: "معاكم شهود وإلا غريمكم الله"، في إشارة اعتبرها الأهالي استخفافاً بحقوق المواطنين وعجزاً عن القيام بأبسط المهام الأمنية.
وطالب مواطن ون، منتحل صفة وزير داخلية مليشيات الحوثيين بالتدخل ووضع حد لما وصفوه بحالة التراخي والفوضى الأمنية، مؤكدين أنهم حاولوا التواصل مع إدارة الشكاوى التابعة للوزارة دون أي استجابة حتى الآن.
وتشهد عدد من مديريات محافظة إب تصاعداً في شكاوى المواطنين من تدهور الوضع الأمني، في ظل اتهامات متكررة للأجهزة الأمنية التابعة لمليشيات الحوثيين بالفشل في حماية المدنيين والتعامل الانتقائي مع القضايا والاعتداءات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news