أحمد الزرقة: الرئيس الأسبق "صالح" لم يكن جمهورياً عتيداً والولاء للجمهورية يقاس بمواقف الرجال 

الهدهد اليمني             عدد المشاهدات : 86 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أحمد الزرقة: الرئيس الأسبق "صالح" لم يكن جمهورياً عتيداً والولاء للجمهورية يقاس بمواقف الرجال 

قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني، "أحمد الزرقة"، (الأربعاء) إن الرئيس الأسبق "علي عبد الله صالح" لم يكن جمهورياً عتيداً في لحظة عام 2014 وما قبلها أو بعدها، مشيراً إلى أن الولاء للجمهورية لا يُقاس بالنسب أو بالصور القديمة والأسماء، وإنما بمواقف الرجال في لحظات الاختبار الفاصلة.

وفي منشور له على منصة "فيسبوك" رصدته "الهدهد" أكد "الزرقة أن المعيار الحقيقي للولاء للجمهورية يكمن في الوقوف مع الدولة "أم فتحتَ أبوابها لمن هدمها".

وفي سياق نقده، قال إن العميد "طارق صالح" لا يصبح امتدادًا نقيًا لسبتمبر بمجرد أنه خاصم الحوثي بعد أن قاتل إلى جانبه، في إشارة إلى تحالف صالح والحوثيين حتى نهاية العام 2017.

وأضاف "حين يتحول التاريخ إلى وسيلة لتبييض من سلّم صنعاء ومؤسساتها للحوثي، وتآمر على المرحلة الانتقالية، ثم أعاد إنتاج نفسه داخل تشكيلات ممولة ومرتبطة بالخارج، فنحن لا نتحدث عن سمو تاريخي، بل عن تزوير لمعنى الجمهورية". 

إزاء ذلك حذر من محاولات تزييف الوعي والتاريخ، مشدداً على أن محاولات إعادة تدوير الشخصيات التي أسهمت في إسقاط مؤسسات الدولة العاصمة صنعاء وتآمرت على التوافق السياسي، لا يمكن تصنيفها ضمن المنجزات الوطنية بل تعد تشويهاً للمبادئ الجمهورية الثابتة.

وبرأي "الزرقة" فإن المشكلة ليست في استدعاء التاريخ، إنما في القياس عليه خارج شروطه، موضحاً أن الشيخ "قاسم منصر" لم يدخل الجمهورية ليؤسس “جمهوريته الخاصة”، بل انضم إلى الجمهورية المحاصرة تحت سقف الدولة.

ولفت إلى أن "منصر" وهو أحد من قاتل في صفوف الإماميين، في ما عرف بحصار السبعين،  لم يُمنح سلطة موازية أو يقتطع أرضًا يحكمها أو ينشئ تشكيلًا مسلحًا خارج إطار الدولة، كما لم يتحول إلى ذراع لقوة خارجية، معتبرًا أن هذه الفوارق تُسقط أي محاولة للتشبيه.

وأشار إلى أن المصالحة التي شهدتها الجمهورية حينها مع خصومها كانت ممكنة لأن الدولة بقيت هي "السقف"، لافتًا إلى أن استخدام التاريخ اليوم لتبرئة من “سلّم صنعاء ومؤسساتها للحوثي، وتآمر على المرحلة الانتقالية، ثم أعاد إنتاج نفسه داخل تشكيلات ممولة، لا يمثل سموًا سياسيًا بقدر ما يعد “تزويرًا لمعنى الجمهورية”.

وأضاف أن الفارق بين المصالحة والدعاية يتمثل في أن المصالحة تعيد الناس إلى إطار الدولة، بينما تسعى الدعاية إلى فرض الاعتراف بسلطات الأمر الواقع ومليشياتها ومموليها.

وأكد الزرقة أن قاسم منصر أصبح “صفحة داخل كتاب الجمهورية”، بينما تكمن المشكلة اليوم ـ وفق تعبيره ـ في محاولات تحويل الدولة إلى “هامش داخل صفحاتهم.

وقال إن التاريخ لا يدّون السمو وحده، إنما يدّون أيضًا الفارق بين من دخل الجمهورية خاضعًا لسقفها، ومن يريد استخدام اسم الجمهورية للهروب من حسابه معها.  

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1715 قراءة 

السعودية تجهز لـ "معركة الحسم".. والحوثيون يفقدون أهم أوراقهم

المشهد اليمني | 1429 قراءة 

اختراق أمني في صعدة.. رصد مكان عبدالملك الحوثي وخبراء أجانب قرب نفق جبلي

تهامة برس | 1351 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 1210 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 1081 قراءة 

تطور استخباراتي لافت.. رصد تحركات عبدالملك الحوثي وقيادات حوثية بارزة في صعدة

نافذة اليمن | 1070 قراءة 

ناقلة روسية تُنفّذ عملية "غامضة" قبالة ميناء حوثي.. صور الأقمار الاصطناعية تكشف ما حدث في عرض البحر

المشهد اليمني | 921 قراءة 

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 780 قراءة 

الضربات الجوية تمهد لعملية برية شاملة.. ومرحلة الصبر الاستراتيجي انتهت

المشهد اليمني | 776 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 751 قراءة