توعد سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثي، قيادات بارزة في الجماعة بكشف ملفات فساد موثقة يحتفظ بها في الداخل والخارج، واصفاً إياهم بـ "المزريين".
وقال السامعي، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، طالعه"المشهد اليمني" إنه آثر الاحتفاظ بتلك الوثائق في المرحلة الراهنة، مؤكداً أن وقت الحساب القادم سيكون عسيراً ولن يفلت منه أحد، وسيكون القانون والحق هما الفيصل.
وتحظى تصريحات السامعي بتفاعل واسع، خصوصًا من نشطاء محسوبين على الجماعة الحوثية، يطالبونه بقيادة تحرك للتغيير ضد سلطات الجماعة في صنعاء ومناطق سيطرتها.
ويأتي هذا التصعيد العلني عقب إجراءات إقصاء متتالية تعرض لها السامعي من قبل الجناح الحوثي المنحدر من محافظة صعدة، والذي يحتكر صناعة القرار في العاصمة صنعاء؛ إذ كشف مكتبه الإعلامي عن إغلاق مكاتبه الرسمية في "دار الرئاسة" ومنعه من استقبال المواطنين بتوجيهات من القيادي النافذ أحمد حامد، الذي وصفه المنشور بـ "الرئيس الفعلي".
وأشار المكتب إلى أنه تم منع السامعي لاحقاً من استخدام نادي ضباط القوات المسلحة كبديل للقاء المواطنين، بذريعة صدور أوامر من "جهات عليا".
وتعكس حدة هذه التصريحات عمق التصدعات داخل أجنحة الحكم في صنعاء، حيث سبق للسامعي أن هاجم آلية إدارة مؤسسات الدولة، معتبراً أنها تدار "بعقلية بقالة" وكملكية خاصة لمجموعة تنتمي إلى قرية واحدة في صعدة، معلناً عن انقطاع قنوات التواصل المباشر مع تلك القيادات منذ ما يزيد عن عام.
كما اتهم السامعي علناً علي حسين الحوثي (نجل مؤسس الجماعة) والمسؤول الأمني الرفيع، بممارسة "الظلم والإفساد"، مطالباً إياه بالإفراج الفوري عن المختطفين والمحتجزين في السجون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news