اشارة مورو في كريتر مدينة عدن
السابق
التالى
حيدان: الحرب على الدولة في عدن تُدار عبر الاغتيالات والفوضى
السياسية
-
منذ 40 دقيقة
مشاركة
عدن، نيوزيمن:
كشفت وزارة الداخلية اليمنية عن إحباط ما وصفته بـ«أكبر مخطط للاغتيالات السياسية» في العاصمة عدن، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية نفذت عملية استباقية ناجحة ضد خلايا إرهابية مرتبطة بمليشيا الحوثي وجهات خارجية، كانت تخطط لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية واجتماعية بارزة، ضمن مخطط يهدف إلى زعزعة الأمن وإفشال جهود استعادة مؤسسات الدولة.
وقال وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان إن التحقيقات الأولية أظهرت وجود دعم وتمويل لوجستي خارجي للخلايا التي تقف وراء عمليات الاغتيال الأخيرة التي شهدتها عدن، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت بحوزة عناصر الخلية على وثائق وخرائط ومعدات خاصة بعمليات الرصد والمتابعة والتنفيذ، تكشف عن حجم المخطط والأهداف التي كانت ضمن قائمة الاستهداف.
وأوضح حيدان بحسب ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" أن الخلية المضبوطة تضم عناصر مدربة على تنفيذ عمليات الاغتيال وزراعة العبوات الناسفة، وبعض أفرادها من ذوي السوابق الجنائية، مؤكداً ارتباطها المباشر بمراكز قيادة تقع في مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وأضاف أن العملية الأمنية تمثل ضربة استباقية مهمة أسهمت في منع تنفيذ عمليات اغتيال جديدة كانت تستهدف قيادات أمنية وشخصيات فاعلة في المجتمع، لافتاً إلى أن المخطط تسبب خلال الأسابيع الماضية في اغتيال عدد من الكوادر البارزة، بينهم الرائد عبدالكريم عبدالله نائب مدير المنطقة الأمنية السابعة، والدكتور عبدالرحمن الشاعر مدير مدارس النورس، ووسام قائد القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي.
وأكد وزير الداخلية أن الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع النيابة العامة والأجهزة العسكرية والاستخباراتية، قطعت شوطاً كبيراً في تتبع خيوط هذه الجرائم، مشيراً إلى أن المؤشرات والمعطيات المتوفرة تقود إلى تورط مليشيا الحوثي وجهات داعمة لها في تنفيذ عمليات تستهدف نشر الفوضى وإرباك المشهد في العاصمة عدن.
وأشار إلى أن استهداف شخصيات تنتمي إلى قطاعات الأمن والتعليم والتنمية يكشف طبيعة المخطط الرامي إلى ضرب مؤسسات الدولة وتقويض ثقة المواطنين بالأجهزة الحكومية، إضافة إلى خلق حالة من الاضطراب المجتمعي وتعطيل مسار الاستقرار الذي تشهده العاصمة.
وشدد حيدان على أن الأجهزة الأمنية أصبحت أكثر جاهزية واحترافية في التعامل مع التهديدات الإرهابية، مؤكداً استمرار ملاحقة جميع المتورطين في هذه الجرائم وكشف الجهات التي تقف وراءها وتمولها.
وقال إن «هناك حرباً استخباراتية تُدار ضد اليمن بهدف إغراق البلاد في الفوضى وسفك الدماء وإفشال جهود استعادة الدولة»، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتجفيف منابع الإرهاب وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية.
وفي سياق متصل، أكد وزير الداخلية أن التنسيق الأمني بين اليمن والمملكة العربية السعودية يجري في أعلى مستوياته، واصفاً العلاقة بين البلدين بأنها «علاقة مصير مشترك»، ومشيداً بالدعم السعودي المستمر في مجالات التدريب والتأهيل والدعم اللوجستي والتقني، والذي قال إنه أسهم بشكل مباشر في تعزيز أداء المؤسسات الأمنية وقدرتها على مواجهة التحديات.
وأوضح أن العاصمة عدن تحظى بتركيز أمني خاص نظراً لثقلها السياسي والإداري، مشيراً إلى أن المؤشرات الأمنية خلال الفترة الأخيرة أظهرت تحسناً ملحوظاً، حيث سجل معدل الجريمة انخفاضاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع وصول نسبة ضبط الجرائم إلى نحو 90 بالمائة.
وأكد حيدان أن محاولات استهداف عدن عبر الاغتيالات والتفجيرات لن تنجح في إرباك مؤسسات الدولة أو تعطيل جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية ستواصل تنفيذ عملياتها الاستباقية وتعزيز حضور الدولة وفرض سيادة القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news