شكّل عيد الأضحى هذا العام عبئاً ثقيلاً على أسر مدينة تعز، في ظل الارتفاع الجنوني الذي شهدته أسعار الأضاحي وتراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من المواطنين، الأمر الذي حوّل المناسبة من فرحة ينتظرها الصغار والكبار إلى مصدر قلق وهمّ يثقل كاهل الأسر.
وفي شهادة مباشرة لأحد المراسلين، قال مواطن من المدينة إن كثيراً من الأسر لم تعد قادرة على تأمين احتياجاتها اليومية الأساسية، فكيف بها تتحمل تكاليف شراء أضحية العيد التي باتت خارج نطاق استطاعة الغالبية، ما دفع البعض للبحث عن بدائل بسيطة أو الاكتفاء بما هو متوفر من القليل.
واستذكر المواطن أياماً مضت كان العيد فيها مناسبة للفرح واللقاءات العائلية وتبادل اللحوم بين الجيران والأقارب، في حين أصبح اليوم – بحسب وصفه – مناسبة يخشاها الكثيرون ويرتبطون بها بالقلق المادي والضغوط المعيشية.
وفي ختام حديثه، وجه نداءً إلى التجار وأصحاب الأيادي البيضاء القادرين للمساهمة في دعم الأسر المحتاجة، سواء عبر توفير لحوم الأضاحي أو توزيعها على الأحياء الفقيرة والمناطق الأشدّ حاجة، سعياً لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال وإسعاد الأسر في أيام العيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news