في لفتة إنسانية بالوديعة ومناشدات عاجلة بـ مأرب.. دعوات متصاعدة لتسليم المساعدات لـ "قوات الطوارئ اليمنية" لضمان عدالة التوزيع

باب نيوز             عدد المشاهدات : 125 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في لفتة إنسانية بالوديعة ومناشدات عاجلة بـ مأرب.. دعوات متصاعدة لتسليم المساعدات لـ "قوات الطوارئ اليمنية" لضمان عدالة التوزيع

شهدت منطقة منفذ الوديعة تدشين عملية توزيع مساعدات غذائية واسعة للأسر المحتاجة، بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ قوات الطوارئ اليمنية (الفرقة الثالثة). وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه صيحات المعاناة من مخيمات النزوح في محافظة مأرب، وسط اتهامات بـ"التلاعب والوساطة" في توزيع المأوى وحرمان المخيمات الجديدة من أدنى مقومات الحياة.

تدشين إنساني في الوديعة

ضمن الجهود الإغاثية المستمرة للحد من الأزمة الإنسانية، دشنت الفرقة الثالثة بقوات الطوارئ اليمنية توزيع السلال الغذائية المقدمة من مركز الملك سلمان. واستهدفت الحملة مئات الأسر الأشد فقراً والمحتاجة في منطقة الوديعة، وسط إشادات واسعة بالانضباط والآلية الشفافة التي اتبعتها قوات الطوارئ لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه يداً بيد.

"بطحاء الميل".. مخيمات معزولة بلا ماء ولا كهرباء

وفي تطور ميداني يعكس حجم المأساة، سلط النازحون الضوء على الوضع الكارثي في المخيمات الحديثة بمنطقة "بطحاء الميل" بمأرب؛ حيث تفرض الجهات المعنية قيوداً مجحفة تمنع النازحين من بناء مساكن تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، وتحصر خياراتهم في نصب الخيام أو البيوت الجاهزة المصنوعة من "الزنج" فقط.

إلى جانب هذه القيود، يواجه سكان مخيمات "بطحاء الميل" غياباً تاماً للخدمات الأساسية؛ إذ يفتقر المخيم لـ:

شبكات مياه الشرب.

منظومة الكهرباء.

المراكز والوحدات الصحية الإسعافية.

وأكد النازحون أن هذا الحرمان الخدمي المروع هو نتاج مباشر لتلاعب إدارة التسكين وبعض الإدارات النافذة في الوحدة التنفيذية بمحافظة مأرب، والتي تمارس هذا الإقصاء "أمام مرأى ومسمع الجميع" دون أن تحرك الجهات السلطوية ساكناً لإنقاذ آلاف الأطفال والنساء.

نازحو مأرب ينتفضون ضد "الوساطة والتلاعب"

وشكا عدد كبير من النازحين والمتضررين من ممارسات الفساد والمحسوبية في "إدارة التسكين" التابعة للوحدة التنفيذية، مؤكدين أن المساعدات الإيوائية الأساسية مثل (الكرفانات، الكنتيرات، الخيام، الشبكيات، الحمامات، والحقائب الإيوائية) يتم صرفها بناءً على الوساطة والمحسوبية ولصالح أشخاص غير مستحقين، في حين تُترك مئات الأسر الحقيقية في العراء.

مذكرة جماعية ومطالب بآلية توزيع عسكرية

وأمام هذا التدهور الإنساني غير المسبوق، أقدمت كتلة واسعة من النازحين في مأرب على صياغة مذكرة رسمية عاجلة جرى توجيهها إلى مركز الملك سلمان للإغاثة، ومنظمة الغذاء العالمي (WFP)، وكافة المنظمات الدولية والمحلية.

أبرز ما جاء في المذكرة:

نطالب الجهات المانحة والمنظمات الدولية بوقف التعامل مع الجهات المحلية التي يثبت تلاعبها، وتثبيت آلية جديدة تقضي بتسليم ملف المساعدات الإنسانية والإيوائية بالكامل لـ قوات الطوارئ اليمنية ، أو تشكيل قوة عسكرية وأمنية مشتركة تشرف على استلام الإغاثة وتوزيعها مباشرة للمستفيدين دون أي نقصان أو ابتزاز".

وأكد النازحون في ختام مذكرتهم أن الكفاءة والنزاهة التي أثبتتها قوات الطوارئ في منفذ الوديعة، هي الضامن الوحيد لكسر طوق الفساد وضمان وصول المعونات إلى مستحقيها بشفافية وعدالة تامة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:نزوح هذه القيادات من صنعاء

كريتر سكاي | 1662 قراءة 

عاجل.. بيان سعودي 

موقع الأول | 1536 قراءة 

القبائل تتحرك ميدانيا نحو جبهات القتال والشرعية تدعم فدغم بإرسال تعزيزات عسكرية

نافذة اليمن | 1026 قراءة 

بعد ​تسريبهم مقطع مصور لزعيمهم..  مليشيا الحوثي تسجن فريق تصوير  عبدالملك الحوثي

موقع الأول | 935 قراءة 

عاجل : مصرع وإصابة 20 امرأة خلال تجمعهن لاستماع محاضرة عبد الملك الحوثي في عمران

المشهد اليمني | 878 قراءة 

رسالة مفاجئة!.. عادل الحسني يوجه دعوة لكل اليمنيين 

موقع الأول | 856 قراءة 

إنذار أخير في تعز.. 48 ساعة أمام الحوثيين للعودة أو مواجهة العواقب

المشهد اليمني | 724 قراءة 

ساعة الصفر تقترب.. تعزيزات عسكرية كبيرة تتدفق منذ أيام إلى هذه المحافظات اليمنية استعدادًا لإنهاء الانقلاب الحوثي

المشهد اليمني | 521 قراءة 

الداعري يحسم الجدل ويكشف حقيقة امتلاك الجيش اليمني مقاتلات حربية

نيوز لاين | 483 قراءة 

منصة استخباراتية: عبدالملك الحوثي عقد اجتماعا سريا مع مندوب الحرس الثوري في اليمن شهلائي في صعدة... وهذا ما جرى خلاله

المشهد اليمني | 471 قراءة