أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة لطهران، مؤكداً أن إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريباً.
وفي مقابلة مع قناة "BFM" الفرنسية، أشار ترامب إلى أنه لا يعلم ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق في وقت قريب، مستدركاً بالقول: "من الأفضل لإيران أن تبرم اتفاقاً".
بالتزامن مع هذه التصريحات، أثار الرئيس الأمريكي موجة واسعة من الجدل والتكهنات السياسية بعد نشره صورة على منصته "تروث سوشال" تظهر سفناً حربية في مضيق هرمز، ومرفقة بعبارة نصية دقيقة تقول: "إنه كان الهدوء الذي يسبق العاصفة"؛ وهي الخطوة التي أعادت إلى الأذهان استخدامه العبارة ذاتها عام 2017 قبيل اتخاذ قرارات حاسمة، واعتبرها مراقبون إشارة مباشرة قد تمهد لانتقال واشنطن إلى مرحلة المواجهة الخشنة أو الردع العسكري المباشر، وسط صمت رسمي من البيت الأبيض والبنتاغون حول طبيعة "العاصفة" المقصودة.
على المقلب الآخر، وفي محاولة لكسر الجمود، أعلنت سفارة باكستان في إيران أن إسلام آباد وطهران أجرتا مباحثات حول العلاقات ومهمة وساطة السلام في المنطقة، خلال زيارة رسمية لوزير الداخلية الباكستاني إلى طهران تستمر يومين. وبحث الوزير الباكستاني مع نظيره الإيراني ملف استئناف محادثات السلام، في حين نقلت وكالة "إيسنا" عن مصادر باكستانية أن إسلام آباد تحاول بجدية إقناع طهران وواشنطن بإبداء مرونة متبادلة لتسهيل الحوار وتعزيز السلام الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news