الخميس 14 مايو ,2026 الساعة: 03:50 مساءً
اعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن الاتفاق الذي توصلت إليه أطراف النزاع اليمني للإفراج عن أكثر من 1600 محتجز يمثل “لحظة ارتياح كبير” لآلاف العائلات اليمنية التي انتظرت عودة ذويها لسنوات.
وقال غروندبرغ، في بيان صادر من العاصمة الأردنية عمّان، إن الاتفاق جاء بعد 14 أسبوعاً من المفاوضات المكثفة برعاية الأمم المتحدة، ويعكس ما يمكن أن تحققه المفاوضات الجادة والمستمرة عندما تنخرط الأطراف بحسن نية.
وأضاف أن الإفراج عن هذا العدد، الذي يُعد الأكبر منذ اندلاع النزاع، يشكل خطوة إنسانية مهمة وبادرة إيجابية نحو تعزيز الثقة بين الأطراف، مشيداً بما وصفه بـ”النضال الدؤوب وشجاعة عائلات المحتجزين” ودورهما في الدفع نحو التوصل إلى الاتفاق.
وأكد المبعوث الأممي أن التزام الوفود المشاركة بالمفاوضات، رغم “التعقيدات الإقليمية الاستثنائية”، أسهم في تحقيق هذا التقدم، داعياً إلى البناء عليه عبر تنفيذ مزيد من عمليات الإفراج، بما في ذلك الإفراجات الأحادية الجانب.
كما جدد غروندبرغ تضامنه مع المحتجزين تعسفياً، ومن بينهم موظفو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزون لدى جماعة الحوثي، مؤكداً استمرار جهود الأمم المتحدة للإفراج عنهم.
وأشار إلى أن الاتفاق يستند إلى جولة مفاوضات سابقة عُقدت في مسقط أواخر عام 2025، ويأتي في إطار تنفيذ تفاهمات اتفاق ستوكهولم القائم على مبدأ “الكل مقابل الكل”.
وكان رئيس الوفد الحكومي في ملف تبادل الأسرى والمختطفين، يحيى كزمان، قد اعلن اليوم الخميس، التوقيع على مخرجات صفقة تبادل محتجزين بين الحكومة ومليشيا الحوثي، واصفاً إياها بأنها الأكبر في تاريخ هذا الملف الإنساني.
وقال كزمان إن الاتفاق، الذي جرى التوقيع عليه في العاصمة الأردنية عمّان، يشمل الإفراج عن نحو 1728 محتجزاً من الطرفين، ويأتي في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى إنهاء معاناة المحتجزين وأسرهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news