أثار السياسي والمدون الجنوبي زيد المردعي موجة جدل واسعة، بعد حديثه عن ما وصفه بـ“منعطف خطير” يواجهه الجنوب، على خلفية مزاعم تتعلق بنقل صلاحيات قيادة قوات العمالقة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وقال المردعي، في طرح متداول رصدته وسائل إعلام محلية، إن هناك ترتيبات تمنح العليمي صلاحيات أوسع على القوات المسلحة، بما فيها قوات العمالقة، معتبرًا أن ذلك قد ينعكس على طبيعة التوازنات العسكرية والسياسية في الجنوب.
وأشار إلى أن هذه الخطوة، وفق رؤيته، قد تؤدي إلى تقليص النفوذ العسكري للقوى الجنوبية، وإعادة تشكيل مراكز القرار الأمني والعسكري ضمن إطار السلطة الرئاسية، وهو ما وصفه بأنه “تحول استراتيجي بالغ الحساسية”.
كما تحدث عن مخاوف من تأثير هذه الترتيبات على المشروع السياسي الجنوبي، معتبرًا أن المرحلة الحالية تشهد تحولات معقدة تتداخل فيها الحسابات المحلية والإقليمية.
وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية تؤكد أو تنفي صحة هذه المزاعم، في وقت تتواصل فيه حالة الجدل داخل الأوساط السياسية والشعبية الجنوبية حول مستقبل التوازنات العسكرية ودور القوات الجنوبية في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الخطاب السياسي والتوترات المرتبطة بمسار القضية الجنوبية، وسط دعوات إلى التهدئة وتغليب الحوار لتجنب أي انقسامات أو تصعيد قد يؤثر على الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news