وأضاف العمار، في منشور مطول، أن المشكلة - بحسب تعبيره - لا تتعلق فقط بالوجود العسكري الإماراتي، بل بما وصفه باستمرار الارتباطات السياسية والمالية لبعض قيادات المجلس الانتقالي بأبوظبي، مشيراً إلى أن "القرارات المصيرية كانت تُتخذ غالباً خارج عدن"، وأن حالة التبعية السياسية والاقتصادية ما تزال قائمة.
واعتبر أن الجنوب تحول خلال السنوات الماضية إلى "ساحة نفوذ خارجي"، وأن المجلس الانتقالي أصبح جزءاً من صراع إقليمي أكبر، بدلاً من أن يكون مشروعاً وطنياً مستقلاً، وفق قوله.
وتحدث العمار عن وجود صراعات داخلية بين المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية أخرى، إلى جانب ما وصفه بـ"الفساد وغياب الخدمات والانتهاكات" في مناطق سيطرة المجلس، معتبراً أن ذلك أدى إلى تراجع الثقة الشعبية بمشروع الانفصال.
وفي الوقت نفسه، قال إن الحوثيين يمثلون "خطراً وجودياً طائفياً مرتبطاً بإيران"، كما انتقد أداء الحكومة الشرعية، واصفاً إياها بأنها "غير فعالة بالشكل المطلوب".
وأشار إلى أن "الخطر الأكبر يتمثل في التبعية والتفتيت"، معتبراً أن أي طرف يتحول إلى "وكيل خارجي" يضعف القضية الجنوبية ويحولها من مشروع سياسي إلى أداة ضمن صراعات إقليمية.
ودعا العمار إلى ما وصفه بـ"قيادة جنوبية وطنية مستقلة" لا ترتبط بالخارج، وإلى مشروع جنوبي جامع يضم مختلف المكونات، إضافة إلى بناء رؤية اقتصادية وأمنية مستقلة بعيداً عن الميليشيات والنفوذ الخارجي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news