بحثت قيادة مصلحة خفر السواحل اليمنية، خلال لقاء عقد في العاصمة المؤقتة عدن، مع الملحق العسكري الفرنسي لدى اليمن المقدم الركن عبدالقادر بن عبدالله، آليات تعزيز التعاون المشترك في مجال الأمن البحري، وسبل دعم قدرات المصلحة الفنية والعملياتية بما يسهم في رفع كفاءة أداء المهام البحرية وتأمين السواحل اليمنية.
واستقبل الوكيل المساعد لشؤون القطاعات العميد مسعد علي أسعد، المسؤول الفرنسي، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات المتعلقة بمكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية، إلى جانب تعزيز قدرات البحث والإنقاذ وتطوير برامج التدريب والتأهيل للعاملين في خفر السواحل.
وأكد الملحق العسكري الفرنسي حرص بلاده على مواصلة دعم خفر السواحل اليمنية بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مشيداً بالجهود التي تبذلها المصلحة في حماية الممرات البحرية والتصدي لعمليات التهريب والقرصنة، مشدداً على أهمية تنفيذ برامج تدريبية تخصصية تسهم في رفع مستوى الجاهزية العملياتية للكادر البحري.
من جهتها، أوضحت قيادة المصلحة أنها تواصل تنفيذ مهامها الوطنية رغم التحديات والإمكانات المحدودة، لافتة إلى الأضرار التي تعرض لها المركز التدريبي والحاجة إلى إعادة تأهيله وتطوير بنيته التحتية بدعم من الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الجانب الفرنسي.
واختتمت الزيارة بجولة ميدانية شملت الورشة الفنية والمركز التدريبي التابع للمصلحة، حيث اطّلع الوفد على طبيعة سير العمل والاحتياجات الفنية والتدريبية، بحضور مدير عام خفر السواحل في قطاع خليج عدن وعدد من مدراء العموم بالمصلحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news