ترأس قائد قوات الأمن الوطني اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا بقيادات الأمن الوطني في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، مؤكدًا استمرار ملاحقة العناصر الإرهابية والخلايا الحوثية والمتورطين في عمليات الاغتيال التي شهدتها العاصمة عدن مؤخرًا.
وشدد الجمالي خلال الاجتماع على أن الأجهزة الأمنية تواصل تنفيذ مهامها لحفظ الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن قوات الأمن الوطني تخوض حربًا مفتوحة ضد المليشيات الحوثية والعناصر الإجرامية، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها البلاد.
وأوضح أن القوات لعبت دورًا بارزًا منذ اللحظات الأولى للتعامل مع الأحداث الأمنية الأخيرة في عدن، مؤكدًا أن “كل مجرم سينال جزاءه العادل”، بفضل الجهود الأمنية والتنسيق المشترك بين الوحدات المختلفة.
وأشار الجمالي إلى أن قوات الأمن الوطني لا يقتصر دورها على الجانب الأمني فقط، بل تشارك أيضًا في الجبهات القتالية، خصوصًا في يافع والضالع، دفاعًا عن الوطن والتصدي للمليشيات الحوثية.
كما أشاد اللواء الجمالي بجهود قيادات ومنتسبي الأمن الوطني في المحافظات، مثمنًا مستوى الانضباط والجاهزية، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها القوات خلال الفترة الماضية.
وشهد الاجتماع مناقشة مستوى الأداء الأمني والعملياتي، وأبرز التحديات والاحتياجات، إلى جانب طرح عدد من المقترحات المتعلقة بتطوير العمل الأمني وتعزيز التنسيق بين الوحدات المختلفة.
وفي ختام الاجتماع، دعا الجمالي إلى رفع مستوى اليقظة الأمنية والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف أمن واستقرار الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news