يمن إيكو|أخبار:
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن إغلاق مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أدى إلى نقص حاد في إمدادات واحدة من أكثر المواد الكيمائية استخداماً على مستوى العالم، الأمر الذي يكشف مدى عمق تأثير استمرار الصراع وإغلاق المضيق.
وفي تقرير نشر أمس السبت ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، ذكرت الصحيفة أن الأسواق تشهد أزمة في إمدادات حمض الكبريتيك، الذي يعد من أكثر المواد الكيميائية استهلاكاً على كوكب الأرض، حيث تعتمد عليه العديد من الصناعات، بما في ذلك قطاعات الأغذية والمعادن والورق ورقائق الكمبيوتر والمياه النظيفة.
ووفقاً للصحيفة فإن جزءاً كبيراً من الإمدادات العالمية للكبريت، يأتي من مصافي النفط ومحطات الغاز في الخليج العربي، وقد انقطعت بسبب إغلاق مضيق هرمز، ونتيجة لذلك، اضطرت الصين التي تعد أكبر منتج في العالم لهذه المادة، لتقييد صادراتها هذا الشهر، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغط على المعروض.
ونقلت الصحيفة عن كونال سينها، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (فالور) الناشئة في مجال معالجة المعادن، قوله إن مخزون الأسواق لا يكفي سوى لشهر واحد.
ووفقاً للصحيفة فإن أسعار الكبريت ارتفعت بأكثر من 80% منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما يلقي بظلاله على العديد من القطاعات، حيث أفاد مسؤولون تنفيذيون في قطاع المعادن بأن مناجم النيكل الإندونيسية، التي تستورد معظم احتياجاتها من الكبريت من الشرق الأوسط، بدأت بتقليص إنتاج هذا المعدن الذي يُستخدم في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية والفولاذ المقاوم للصدأ.
ونقلت الصحيفة عن كريغ جوجنسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة “معهد الكبريت” الصناعية، قوله: “لقد وصلنا إلى تلك النقطة الحرجة حيث يتم استنزاف المخزونات ويتباطأ إنتاج المعادن الحيوية والمنتجات الزراعية مثل الفوسفات”.
وأوضح التقرير أن نقص الكبريت قد يؤثر على إنتاج النحاس العالمي، وهو ما سيؤثر على مراكز البيانات في الولايات المتحدة التي تتطلب عشرات الآلاف من الأطنان المترية من النحاس لجميع الأسلاك، وقضبان التوصيل، ولوحات الدوائر، والمحولات، والمكونات الكهربائية الأخرى الموجودة بداخلها، وسيؤثر كذلك على صناعة السيارات الأمريكية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news