حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من استمرار اتساع الفجوة التمويلية لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2026، مؤكداً أن التمويل المتاح حتى الآن لا يزال بعيداً عن تلبية الاحتياجات المتزايدة لملايين اليمنيين المحتاجين للمساعدات العاجلة.
وأوضح المكتب، في أحدث بياناته، أن خطة الاستجابة لم تحصل سوى على 12.9% من إجمالي التمويل المطلوب منذ انطلاق العام الجاري، رغم مرور أربعة أشهر، ما يعكس تحديات كبيرة تواجه الجهود الإنسانية في البلاد.
وبحسب البيانات، بلغ إجمالي التمويل المستلم حتى 9 مايو نحو 280 مليون دولار، مسجلاً زيادة تقدر بـ39.5 مليون دولار مقارنة بالشهر الماضي، إلا أن هذا الارتفاع لا يزال غير كافٍ لسد الفجوة التمويلية الكبيرة.
وأشار المكتب الأممي إلى أن استمرار نقص التمويل يهدد بتقليص نطاق العمليات الإنسانية والخدمات الأساسية المقدمة للفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً، في وقت تشهد فيه اليمن أوضاعاً اقتصادية ومعيشية متدهورة تزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية.
وأكدت الأمم المتحدة أن تداعيات العجز المالي تنعكس بشكل مباشر على قطاعات حيوية، أبرزها الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، وخدمات المياه، وبرامج الحماية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي والجهات المانحة إلى رفع مستوى الدعم الإنساني وتوفير التمويل اللازم لتجنب تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news