قُتل شخص على الأقل، السبت 9 مايو 2026، في تجدد المواجهات المسلحة بين قبيلتي "بيت هراش" و"آل الشيبري" بمديرية ريدة في محافظة عمران شمال اليمن، وسط توتر قبلي متصاعد.
وأفاد شهود عيان بأن الاشتباكات، التي استخدمت فيها أسلحة متوسطة ورشاشة، شهدت مشاركة أطقم عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي لدعم أطراف النزاع، فيما وصف وجهاء محليون هذه الخطوة بأنها محاولة ممنهجة من المليشيا لتأجيج الصراع وتوسيع دائرة الثأر بدلاً من احتوائه.
وأوضح الشهود أن وساطة قبلية من مشايخ "بني صريم - حاشد" وقبائل "أرحب" نجحت في فرض هدنة وإيقاف إطلاق النار للمرة الثانية خلال 48 ساعة، في محاولة لحقن الدماء واحتواء الأزمة.
وتأتي هذه المواجهات بعد كمين مسلح استهدف سيارة الشيخ جبران حزام ظفران هراش، ما أسفر عن مقتله فورًا مع نجله البالغ من العمر 9 أعوام أمام أعين العائلة وسط سوق ريدة، ما أثار غضبًا شعبيًا وقبليًا واسعًا في المحافظة.
ويرى مراقبون أن عودة قضايا الثأر الدامية في عمران، وتورط أطقم وآليات المليشيا في النزاعات البينية، تأتي ضمن سياسة "فرّق تسد" التي تنتهجها سلطة الحوثيين لإضعاف القبائل وإشغالها بصراعات داخلية مستمرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news