أعاد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم الثلاثاء، بحث نتائج تقييم الأنشطة والبرامج التغذوية المدعومة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وذلك خلال اجتماع عقد في العاصمة المؤقتة عدن، ضمن جهود تعزيز الشراكة بين الجانبين لتحسين الوضع الصحي والتغذوي في اليمن.
وتناول الاجتماع، الذي جمع وزير الصحة بفريق من منظمة اليونيسيف، مستوى تنفيذ التدخلات التغذوية في عدد من المحافظات، ومدى تغطيتها للفئات المستهدفة، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والصعوبات التي تعترض سير بعض الأنشطة، خصوصًا في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وشارك في اللقاء مدير قسم التغذية في اليونيسيف جوزيفين أبي، ومدير مكتب المنظمة في عدن الدكتورة سحر حجازي، وعدد من المختصين في قطاع التغذية والاتصال الخارجي، إلى جانب قيادات من وزارة الصحة، بينهم وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي لوليدي، ومدير عام صحة الأسرة الدكتور محمد راجمنار، ومدير إدارة التغذية الدكتور محفوظ مقبل.
كما ناقش الاجتماع المؤشرات التغذوية الراهنة ومدى التحسن المحرز فيها، وجودة الخدمات المقدمة ضمن البرامج الحالية، بالإضافة إلى آليات تطوير التدخلات بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية واستدامة.
وأكد الوزير بحيبح أهمية استمرار التعاون مع منظمة اليونيسيف، مشيدًا بدورها في دعم جهود الوزارة، لا سيما في مجالات تغذية الأم والطفل، ومكافحة سوء التغذية الحاد، وتعزيز برامج التوعية المجتمعية.
وأشار إلى أن التحديات المتزايدة التي يواجهها القطاع الصحي تتطلب مزيدًا من التنسيق وتكامل الجهود بين مختلف الشركاء، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات الصحية والتغذوية وضمان وصولها إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
وأوضح أن الوزارة تضع برامج التغذية ضمن أولوياتها الوطنية، نظرًا لأثرها المباشر على صحة الأطفال والأجيال القادمة، مؤكدًا العمل مع الشركاء على تطوير البرامج وفق المعايير الدولية، وتعزيز قدرات الكوادر الصحية العاملة في هذا المجال، إلى جانب التوسع في البرامج الوقائية والعلاجية.
من جانبها، استعرضت منظمة اليونيسيف أبرز الإنجازات المحققة ضمن البرامج المشتركة، مجددة التزامها بمواصلة دعم وزارة الصحة في تنفيذ التدخلات التغذوية وتعزيز الشراكة، بما يسهم في خفض معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء.
واختُتم الاجتماع بعدد من التوصيات التي ركزت على توسيع التغطية الجغرافية للبرامج، والارتقاء بجودة الخدمات، ومعالجة التحديات الميدانية، بما يعزز الأمن الغذائي والتغذوي ويحسن المؤشرات الصحية في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news