أعاد وزير الكهرباء والطاقة، عدنان الكاف، طرح مشروع الربط الكهربائي الثنائي مع المملكة العربية السعودية، في خطوة تستهدف معالجة أزمة الطاقة المزمنة وتحسينز استقرار الخدمة في عدد من المحافظات.
وأوضح الكاف، في تصريحات صحفية، أن الحكومة تبذل جهودًا لإحياء هذا المشروع الاستراتيجي بعد توقفه سابقًا نتيجة الظروف السياسية، مشيرًا إلى أن الخطة تقوم على ربط الشبكة الكهربائية مباشرة مع محافظات حضرموت وشبوة والمهرة، بقدرة تتراوح بين 500 و1000 ميجاوات.
وبيّن أن تنفيذ المشروع سيسهم في تخفيف الضغط على منظومة التوليد المحلية، من خلال إعادة توجيه الوقود والطاقة المخصصة للمحافظات الشرقية نحو العاصمة المؤقتة عدن، بما يضمن استقرار التيار الكهربائي في سبع محافظات جنوبية وشرقية.
ويأتي هذا التوجه في ظل أزمة حادة تشهدها عدن، التي تحتاج إلى أكثر من 600 ميجاوات، بينما لا يتجاوز الإنتاج الحالي 250 ميجاوات، ما يغطي نحو 35 بالمئة فقط من احتياجاتها الفعلية، بالتزامن مع ارتفاع الأحمال ودخول فصل الصيف.
وتعتمد الحكومة بشكل أساسي على الدعم السعودي في قطاع الكهرباء، عبر منحة وقود مخصصة لتشغيل محطات التوليد حتى نهاية العام الجاري، إلى جانب التعاقد على أربع محطات جديدة بقدرة إجمالية تصل إلى 350 ميجاوات، في إطار جهود تعزيز الشبكة وتحسين كفاءتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news