ناقش اجتماع موسع عُقد، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، مستجدات الوضع الوبائي في البلاد وسبل تعزيز برامج التحصين لمواجهة انتشار الأمراض المعدية.
وشارك في الاجتماع قيادات من وزارة الصحة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية شريكة، بينها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، حيث جرى استعراض الوضع الصحي الراهن والتحديات المرتبطة ببرامج التحصين في مختلف المحافظات.
وتناول الاجتماع تقييم الوضع الوبائي لعدد من الأمراض المعدية الأكثر انتشارًا، وفي مقدمتها الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي وشلل الأطفال، إضافة إلى مراجعة مستويات التغطية باللقاحات وتحليل الفجوات القائمة في خدمات التحصين على مستوى المحافظات.
كما ناقش المشاركون أسباب عودة بعض الأمراض وانتشارها مجددًا، لا سيما الحصبة، مستعرضين التدخلات المنفذة خلال الفترة الماضية على المستويين المركزي والمحلي، إلى جانب التحديات التي تعيق تنفيذ برامج التحصين، أبرزها صعوبة الوصول إلى بعض المناطق وتأثير الظروف الراهنة على الخدمات الصحية.
وأكد الاجتماع أهمية تعزيز التنسيق بين وزارة الصحة والشركاء الدوليين، وتوحيد الجهود لتوسيع نطاق التدخلات الصحية بما يسهم في الحد من تفشي الأوبئة وتحسين مؤشرات الصحة العامة في البلاد.
وخلال الاجتماع، شدد وزير الصحة على ضرورة تكثيف الجهود الرسمية والدولية لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة، مشيرًا إلى أن الوضع الوبائي الحالي يتطلب استجابة عاجلة وفعالة ترتكز على توسيع حملات التحصين الروتيني والطارئ، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي.
ودعا بحيبح إلى مضاعفة حملات التوعية الصحية وتعزيز الرسائل المجتمعية الهادفة إلى رفع الوعي بأهمية اللقاحات، وزيادة ثقة المجتمع بها باعتبارها الوسيلة الأهم للوقاية من الأمراض المعدية.
من جهته، استعرض وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي الوليدي مؤشرات أداء برنامج التحصين، وأبرز التحديات التي تواجه سير العمل، مؤكدًا أهمية تطوير آليات العمل الميداني وتحسين جودة الخدمات الصحية لضمان الوصول إلى الفئات المستهدفة، خصوصًا في المناطق ذات التغطية المنخفضة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news